اكدت الحكومة المحلية في محافظة الأنبار، ٦٥ كم غرب بغداد, اليوم, ارتفاع منسوب نهر الفرات الى أكثر من مترين، وافادت عن فتح طرق بديلة لبعض الجسور.
وقال مؤيد الدليمي، المتحدث الرسمي باسم حكومة الانبار, في تصريحات اليوم, إن “منسوب نهر الفرات في مناطق غربي المحافظة ارتفع الى ما يقرب من مترين ونصف نتيجة زيادة الإطلاقات المائية”، واكد أن “الوضع المائي لا يزال مستقراً وتحت السيطرة”.
وكانت قررت الحكومات المحلية في بلدات القائم وراوة وعنه القريبة من الحدود مع سوريا, والتابعة الى محافظة الأنبار، السبت الماضي، اعلان حالة استنفار في مواجهة ارتفاع منسوب نهر الفرات اثر وصول الاطلاقات من سوريا.
وأشار الدليمي الى أن “كمية الإطلاقات المائية الواردة عبر نهر الفرات بلغت نحو ١٤٥٠ متراً مكعباً بالثانية، فيما سجل منسوب النهر ارتفاعاً بمقدار مترين و٤١ سنتيمتراً”, وعد “هذه المعدلات تقع ضمن الحدود الطبيعية والمتوقعة’’, لافتا الى انها ’’لا تشكل خطراً على المناطق السكنية في المحافظة”، واستدرك “لكن ارتفاع مناسيب المياه أدى إلى خروج عدد من الجسور المؤقتة القديمة عن الخدمة، منها جسر البيضة الرابط بين القائم والرمانة، وجسر الحويجة الذي يربط القائم بمنطقة حويجة الكرابلة”.
وطمأن وزير الموارد المائية, مثنى التميمي, سكان حوض الفرات, خلال زيارته الى سد حديثة في الانبار, يوم الجمعة الماضي، أن لا مخاوف على سكان ضفاف الفرات, من فيضات محتملة للنهر, وتحدث استعداد الوزارة لاستيعاب الموجة المائية القادمة من سوريا.
كما اكد الدليمي أن “جسر دغيمة لا يزال يعمل بصورة طبيعية، فيما تواصل الجهات البلدية أعمالها الميدانية لمعالجة آثار ارتفاع المناسيب”، واضاف أن “العمل جارٍ لفتح طريق بري بطول سبعة كيلومترات يربط بين قريتي الصمة والبيضة ليكون بديلاً مؤقتاً عن جسر البيضة”, مشيرا الى أن “الوضع العام في محافظة الأنبار مستقر وتحت المتابعة المستمرة من الجهات الحكومية والأمنية والخدمية المختصة”.
وكشف التميمي, خلال زيارته سد حديثة, أن البيانات الرقمية الواردة من الجانب السوري تشير إلى أن الموجة المائية ستكون ضمن الحدود الطبيعية، وأن سد حديثة قادر على التعامل مع هذه الكميات دون أي تأثيرات مقلقة.
وطالب الدليمي الاهالي “تجنب السباحة أو الاقتراب من مجرى نهر الفرات خلال فترة ارتفاع الإطلاقات المائية بسبب قوة التيارات الداخلية”.

