المصدر:الشرق بلومبرغ
تهدد هجمات إيران الأخيرة على ناقلات النفط نمطاً مبتكراً في حركة الشحن توسع سريعاً خلال الأشهر الماضية، ليصبح أحد الوسائل الرئيسية لإخراج الخام من الخليج العربي، ويُعرف باسم “الرحلات المكوكية”.
باتت هذه الطريقة طوق نجاة رئيسياً لدول مثل الإمارات العربية المتحدة خلال الحرب، وقد لا يطول أي توقف محتمل للنشاط، رغم مقتل بحارين يوم الثلاثاء، بفعل رسوم التأجير المغرية المعروضة. وقال شخص مطلع على توجهات الإمارات، التي تصدرت عمليات النقل المكوكية، إن الدولة متمسكة بمواصلة هذه العمليات ولم تغير سياساتها، لكنها ستجري تقييماً لكل رحلة عبور على حدة.
مع ذلك، قال مالك سفينة واحد على الأقل مشارك في هذه الأنشطة إنه لن يعبر مضيق هرمز، بينما ينتظر مالك آخر تحسن الأوضاع قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن العبور، وفقاً لما أفادا به، شرط عدم الكشف عن هويتيهما.
يمثل أي تباطؤ في هذه العمليات تطوراً مهماً لسوق النفط العالمية، إذ كانت ملايين البراميل تغادر يومياً عبر مسار يحاذي ساحل سلطنة عُمان، قبل نقلها إلى سفن أخرى خارج مضيق هرمز. وأسهمت الرحلات المكوكية في إعادة التوازن إلى الإمدادات العالمية حتى قبل اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو، بينما أدى التوتر الأمني في المنطقة إلى انخفاض حاد في عدد السفن العابرة للمضيق مع تشغيل إشارات التتبع.

