قالت سروة عبدالواحد, وزيرة البيئة في بيان اليوم, بمناسبة اليوم العالمي للبيئة, نحن في بلد واعد وجاد في تحقيق كل برامج التنمية المستدامة, واشارت الى ان اولويات وزارتها إنهاء مصادر تلوث المياه, واعتبرت حماية البيئة مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع.
وذكرت عبدالواحد “تزامناً مع اليوم العالمي للبيئة، نحن في بلد واعد وجاد في تحقيق كل برامج التنمية المستدامة وعضو فاعل في كل المنظمات الدولية الرصينة’’, واشارت الى انها ’’في ظل حكومة تسعى إلى وضع المعالجات والحلول لكل المشاكل البيئية المتراكمة من عقود مضت’’، لافتة الى ان يوم البيئة العالمي’’ يمثل فرصة حقيقية للتوقف عند ما لحق ببيئتنا من أضرار وتلوث، ومراجعة السياسات والإجراءات الكفيلة بمعالجة التحديات البيئية المتراكمة”.
ووعدت عبدالواحد ’’عدم منح الملف البيئي الأولوية التي يستحقها يعكس قصوراً في إدراك حجم المخاطر التي تفرضها البيئات الملوثة على صحة الإنسان والتنمية والاستقرار المجتمعي’’’ واكدت أن “من أبرز أولويات عملنا خلال السنوات الأربع المقبلة العمل على إنهاء مصادر تلوث المياه، وإزالة جميع المكبات والتجاوزات التي تؤدي إلى تلويث الأنهار والمجاري المائية’’، واضافت ’’سنعمل على معالجة تلوث الهواء من خلال تشديد الرقابة البيئية وتطبيق العقوبات القانونية.. بما يضمن حماية صحة المواطنين والحد من الآثار السلبية للتلوث”.
وشددت عبدالواحد على ضرورة “الالتزام بتطبيق القوانين والتعليمات البيئية ومحاسبة أي جهة أو مؤسسة، من القطاعين العام والخاص، تتسبب في الإضرار بالبيئة’’, وتابعت “نعول على الدور المهم للسلطة القضائية في دعم جهود حماية البيئة وترسيخ سيادة القانون’’, كون”حماية البيئة مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع بكل مكوناته، إلى جانب القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية والتربوية’’.

