بغداد-شريف الحداد
افادت هيئة النزاهة الاتحادية، في بيان اليوم، ان “فرقاً ميدانية، تم تأليفها لمتابعة عمليَّة تجهيز الوقود في محطات التعبئة’’واشارت الى ان مهمتها ’’الإشراف على آليات التوزيع، بهدف منع حالات التهريب، وضمان وصول المُنتجات النفطيَّة إلى المواطنين’’، لافتة ’’وذلك ضمن الإجراءات المتخذة لمعالجة أزمة البنزين ومتابعة انسيابية التجهيز”, واكدت ان ’’عمليات التجهيز في محطات الوقود مستمرة ولاسيما بعد صدور توجيهات رئيس الوزراء علي فالح الزيدي’’.
في اول رد رسمي من وزارة النفط الاتحادية, حول ازمة الوقود التي اربكت الشارع العراق خلال الايام الماضية ولازالت, قالت الوزارة في بيان يوم امس, انها دأبت على توفير المشتقات النفطية بكافة أنواعها ( البنزين والگاز أويل والنفط الأبيض) للاستهلاك المحلي, و ان الاحداث التي عصفت بالمنطقة وضغوطها على واقع الصناعة النفطية ومنها تلك المرتبطة بتوفير المنتجات النفطية اثرت على تراجع التجهيز.
وذكرت الهيئة في بيانها أن “الفرق باشرت، ظهر اليوم، تنفيذ زيارات ميدانية مفاجئة لعدد من محطات تعبئة الوقود في جانبي بغداد الكرخ والرصافة”، واوضحت ’’للإطلاع على إجراءات تجهيز منتوج البنزين، ومطابقة كميَّات الوقود المجهزة من مُستودعات شركة توزيع المنتجات النفطيَّة مع الكميات المصروفة للمواطنين’’, وتابعت ’’فضلاً عن متابعة آليات الخزن والتوزيع والتحقق من عدم حصول أي حالات تهريب أو تلاعب”.
وانتقدت المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق, في بيان يوم أمس الاول, ازمة الوقود في البلاد وعودة مشاهد طوابير السيارات على المحطات, وشددت على ضرورة استثمار الطاقات والعقول الوطنية لتطوير المصافي وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
كما اشار بيان النزاهة الى ان “الفرق الميدانية رصدت أن عمليات التجهيز، مستمرة في المحطات التي تمت زيارتها، ولا سيما محطة السيدية، حيث سجل إقبال أكبر على البنزين المحسن مقارنة بالعادي’’، واعترف البيان ’’لوحظ وجود ازدحام نسبي على منافذ تجهيز البنزين المحسن، مع استمرار انسيابية العمل وتزويد المواطنين بالوقود”.
وافادت الوزارة في بيانها امس, عن حدوث حيز سلبي بين معدلات الانتاج والاستهلاك بمعدل ٤ مليون لتر يومياً على الرغم من ان المصافي تعمل بطاقتها القصوى وانها تواكب تغطية معدلات الاستهلاك بالكميات المطلوبة من خلال المناورة بالخزين المتوفر.

