سجلت محافظة ذي قار, ٣٦٥ كم جنوب بغداد, ارتفاعا في عدد الاصابات بداء الحمى النزفية, وحذرت دائرة الصحة فيها من احتمال تفشي وباء بين الاهالي.
وكان الطبيب علي عبدالحسين الحمود, مدير المستشفى البيطري في محافظة ذي قار,٣٦٥ كم جنوب بغداد, شكا اول من امس, في تصريحات صحافية, من مشكلات تعيق مواجهة انتشار الحمى النزفية في المحافظة وطالب دعم الحكومتين المحلية والاتحادية, واكد أن الوضع الراهن لم يبلغ مرحلة الوباء الشامل لكنه يمثل أزمة حقيقية لا يمكن احتواؤها دون تدخل حكومي فعلي.
وأفاد مصدر من صحة المحافظة في تصريحات اليوم، أن ’’الفحوصات المخبرية الحديثة أثبتت تسجيل إصابات جديدة بمرض الحمى النزفية في عموم المحافظة’’، وكشف أن ’’العدد الإجمالي للمصابين بهذا الفيروس ارتفع إلى ٥٣ حالة مؤكدة’’.
وسبق اطلق المستشفى البيطري في محافظة ذي قار في الحادي والعشرون من الشهر الحالي, تحذيراته من تزايد الاصابات والوفيات بمرض الحمى النزفية في المحافظة, ودعت الجهات الحكومة التحرك الميداني الفاعل مع اقتراب عيد الاضحى.
وأشار المصدر الى أن ’’دائرة الصحة اتخذت جملة من الإجراءات الاحترازية، شملت نقل المصابين وعزلهم داخل المستشفيات’’، واضاف ’’ايضا متابعة عوائل المصابين وأخذ نماذج مختبرية منهم للتحقق من سلامتهم وعدم انتقال العدوى إليهم’’, وابدى مخاوفه من ’’تفشي وباء امر جائز مع شح الموارد البشرية والمالية والفنية لدى الجهات الصحية المعنية’’.
كما كشف الحمود في تصريحاته الاخيرة عن شح حاد في الكوادر الطبية البيطرية، إذ لا يتجاوز عدد الأطباء العاملين حاليا ١٢٨ طبيبا وطبيبة في حين تبلغ الحاجة الفعلية ما لا يقل عن ٥٠٠ طبيب بيطري موزعين على ٢٢ موقع بيطري في المحافظة.

