بغداد-عبدالواحد طعمة
كشف سياسي شيعي رفيع عن تفاهمات بين نوري المالكي, زعيم ائتلاف دولة القانون ومحمد شياع السوداني, رئيس ائتلاف الاعمار والتنمية, على تمرير مرشح اطلاعات الايرانية (جهاز الاستخبارات الايراني),المصرفي علي الزيدي, لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
وواجه الزيدي, رئيس مصرف الجنوب الاسلامي ومدير شركة كي كارد, المتعاقدة على توزيع رواتب الموظفين في العراق, وهو ابن عم النائب ضياء الزيدي, في كتلة السوداني, والمجهز لمفردات السلة الغذائية, اتهامات عن وجود ٨ مليون اسم وهمي في ملف السلة الغذائية.
وافاد المصدر ان ’’شخصا يعرف باسم ابو علي اطلاعات, مسؤل ملف العراق في الجهاز الايراني, رشح الزيدي وتحصل على موافقة المالكي والسوداني لتمريره’’, وتوقع المصدر ان ’’يتحول ترشيح الزيدي, الى ازمة حقيقية للاقتصاد العراقي بسبب الرفض الاميركي المسبق لاي مرشح يحضى بالرضا الايراني’’.
وحول موعد طرح الزيدي للتصويت داخل الاطار التنسيقي, اوضح المصدر’’ حتى الان لايوجد موعد محدد لتمريره داخل الاطار’’, وتوقع ’’ يمكن طرحه في اي وقت يلتئم اعضاء الاطار في اجتماع الليلة او بعدها’’.
ويضم الاطار التنسيقي اثنا عشر عضوا وهم, دولة القانون بقيادة نوري المالكي , الاعمار والتنمية برئاسة محمد شياع السوداني رئيس الوزراء الحالي, تيار الحكمة يراسه عمار الحكيم, المجلس الاعلى الاسلامي العراقي برئاسة همام حمودي, عصائب اهل الحق بقيادة قيس الخزعلي, تحالف تصميم يراسه عامر الفايز, ائتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي, تحالف الفتح بقيادة هادي العامري, ائتلاف الاساس يراسه محسن المندلاوي, دعم الدولة يراسها ابو الاء الولائي, تحالف خدمات بقيادة احمد الاسدي.
وكشف المصدر, للموسوعة, ان ’’فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي, التقى بمنزله اليوم الاثنين, المالكي والسوداني وفشل بأقناعهم ترشيح حميد الشطري, مدير جهاز المخابرات الوطني, الى منصب رئيس الوزراء المقبل’’.
وتشكّل الإطار التنسيقي في الحادي عشر من تشرين الأول 2021، بهدف تنسيق مواقف القوى الشيعية الرافضة للنتائج الأولية للانتخابات البرلمانية المبكرة، والتي طالبت بإعادة فرزها يدويا، بسبب التراجع الكبير لعدد مقاعدها قياسا إلى الانتخابات التي سبقتها واتفق اعضاء الاطار على دخول الانتخابات العامة الاخيرة فرادا, واستمر كتحالف سياسي بعدها رغم عدم وجود تمثيل برلماني لاحد اعضائه.

