اعلن الاطار التنسيقي الشيعي اليوم ترشيح علي الزيدي لتشكيل الحكومة المقبلة.
وذكر الاطار في بيان قبل قليل انه ’’عقد اليوم الاثنين، اجتماعه الهام في القصر الحكومي ببغداد، بما يمثل من رمزية لاستمرار مؤسسات الدولة، ومقر للسلطة التنفيذية التي تنبثق من إرادة شعبنا العراقي’’.
ويضم الاطار التنسيقي اثنا عشر عضوا وهم, دولة القانون بقيادة نوري المالكي , الاعمار والتنمية برئاسة محمد شياع السوداني رئيس الوزراء الحالي, تيار الحكمة يراسه عمار الحكيم, المجلس الاعلى الاسلامي العراقي برئاسة همام حمودي, عصائب اهل الحق بقيادة قيس الخزعلي, تحالف تصميم يراسه عامر الفايز, ائتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي, تحالف الفتح بقيادة هادي العامري, ائتلاف الاساس يراسه محسن المندلاوي, دعم الدولة يراسها ابو الاء الولائي, تحالف خدمات بقيادة احمد الاسدي.
واكد البيان انه ’’بعد تدارس أسماء المرشحين، جرى اختيار السيد علي الزيدي، ليكون مرشح كتلة الإطار التنسيقي، بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة’’.
وكان كشف سياسي شيعي في تصريحات خاصة الى ’’الموسوعة’’ في وقت سابق اليوم ان ’’شخصا يعرف باسم ابو علي اطلاعات, مسؤل ملف العراق في الجهاز الايراني, كان عراب الزيدي لدى المالكي والسوداني’’, وتوقع المصدر ان ’’يتحول ترشيح الزيدي, الى ازمة حقيقية للاقتصاد العراقي بسبب الرفض الاميركي المسبق لاي مرشح يحضى بالرضا الايراني’’.
واشار البيان الى انه ’’في مستهل الاجتماع، أشاد قادة الإطار بما قدمته حكومة رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني خلال مدة ثلاث سنوات ونصف، من اداء وطني ومسؤول في مواجهة التحديات الاقتصادية والاقليمية والدولية’’ واشاد ’’بما تحقق من البرنامج الحكومي خصوصا على مسار التنمية، واستعادة ثقة المواطن العراقي في نظامه السياسي والانتخابي والذي اتضح جلياً عبر المشاركة الواسعة في الانتخابات النيابية الأخيرة’’.
وواجه الزيدي, رئيس مصرف الجنوب الاسلامي ومدير شركة كي كارد المتعاقدة على توزيع رواتب الموظفين في العراق, وهو ابن عم النائب ضياء الزيدي, في كتلة السوداني, المجهز لمفردات السلة الغذائية, اتهامات عن وجود ٨ مليون اسم وهمي في ملف السلة الغذائية.
ولفت الاطار في بيانه الى ’’المواقف التاريخية المسؤولة لرئيس ائتلاف دولة القانون السيد نوري كامل المالكي، ورئيس ائتلاف الاعمار والتنمية السيد محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة’’, وعدها ’’خطوة تؤكد الحرص على المصالح الوطنية العليا، وتيسير تجاوز الانسداد السياسي، ولإتاحة الفرصة امام الاطار التنسيقي لاختيار المرشح الذي تتوافق معه المواصفات المطلوبة’’.
وبعد اقل من ساعة كلف رئيس الجمهورية نزار اميدي, المرشح الزيدي تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

