نفى المسؤول الامني في كتائب حزب الله العراقية ان يكون الشخص الذي اعتقله مكتب التحقيقات الفيدرالية اخيرا, انتمائه الى الكتائب, وحذر الاردن من استمرار عمليات استطلاع عبرها تمهيدا لعدوان جديد على العراق.
ونفي ابو مجاهد العساف, المسؤول الامني في كتائب حزب الله العراقية, في بيان اليوم, إن ’’المختطف محمد باقر السعدي لا ينتمي إلى كتائب حزب الله’’, واشار الى انه ’’سيعاد إلى وطنه مرفوع الرأس’’, كونه ’’من محبي المقاومة ومؤيديها’’.
وكانت اعلنت وزارة العدل الأميركية, الاسبوع الماضي,اعتقال السعدي, في تركيا, وقالت عنه انه قيادي في كتائب حزب الله العراقية ونقلته إلى الولايات المتحدة, ووجهت له ٦ تهم إرهاب ونسبتها الى أنشطته في كتائب حزب الله العراقية والحرس الثوري الإيراني وقيامه بتوجيه آخرين لمهاجمة مصالح أمريكية وصهيونية.
واضاف العساف ’’في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، وما يرافقها من تحركات أمريكية وصهيونية تستهدف أمن العراق واستقراره’’ ولفت الى إن ’’العدو لا زال يسعى إلى تصعيد جديد ضد المقاومة والحشد الشعبي’’, وكشف ان ’’جل عمليات الاستطلاع الأمريكية والصهيونية تنطلق من الأردن’’، وتابع ’’تمهيداً لتنفيذ أعمال عدائية داخل العراق’’ وحذر ’’على حكومة عمان أن تتعظ مما حصل في الحرب الأخيرة، فالصبر بدأ ينفد’’.
وقدم برنامج مكافأت من اجل العدالة التابع الى وزارة الخارجية الاميركية منتصف نيسان الماضي, مكافئة قدرها ١٠ ملايين دولار مقابل تقديم معلومات عن احمد الحميداوي امين عام كتائب حزب الله العراقية, واتهم الجماعة بأستهداف موطفي ومنشأت اميركية مرارا بالعبوات الناسفة والصواريخ وانظمة الطائرات بدون طيار والتورط بقتل واختطاف اميركيين.
واكد العساف في بيانه ’’بناء على المعلومات والأخبار الواردة، يسعى الأمريكيون والصهاينة إلى شن عدوان جديد على قيادات في المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي’’, محذرا من ’’أي استهداف لأبناء العراق’’’ مؤكدا ان’’ الرد سيكون على الأمريكان في مختلف المجالات وسيتحملون كامل المسؤولية’’, وتعليقا على زيارة الجنرال الاميركي بترايوس البى العراق خلال الايام الاخيرة, قال ’’لقد ساهم (بترايوس) من خلال قراراته الغبية – وفي مقدمتها إغراق العراق بجنود الاحتلال آنذاك – في تحويل قواعدهم إلى ميدان صيد البط’’، لافتا ’’إذا كانت هناك نية لعودته إلى العراق، فإننا نعتقد أن ذلك سيمنحنا فرصة لتحقيق المزيد من الإنجازات’’.

