اعلن جهاز الامن الوطني العراقي, عن تفكيك شبكة لتنظيمات جديدة لحزب البعث المنحل في عدد من المحافظات كانت تدار من قبل زوج بنت رئيس نظام البعث السابق.
وقال الجهاز في بيان اليوم انه ’’نفذ عملية نوعية تعد الأولى من نوعها استهدفت إحدى تشكيلات حزب البعث المحظور التي تتخذ مسميات جديدة’’, وذكر ان العملية جاءت ’’بعد جهد استخباري وفني متواصل امتد لأشهر عدة داخل البنية التنظيمية للتشكيل الذي كان ينشط بسرية عبر منصات ومجاميع وبثوث خاصة’’.
وتنص احكام القانون رقم ٣٢ لسنة ٢٠١٦, الذي تم تشريعه استنادا الى المادة السابعة من الدستور, حظر حزب البعث والكيانات والأحزاب والأنشطة العنصرية والإرهابية والتكفيرية, بهدف حماية المجتمع من عودة فكر حزب البعث أو أية محاولة لترويجه.
واشار البيان الى انه ’’في عملية استخباراتية وصفت خاطفة، نجح جهاز الأمن الوطني العراقي في اختراق البنية التنظيمية لما يسمى بالتجمع الوطني المرتبط بحزب البعث المحظور’’, وذكر ان ’’عمليات متزامنة في ٦ محافظات أسفرت عن اعتقال ١٥ قيادياً وعنصراً’’.
ونشر جهاز الامن الوطني, على حساباته الرسمية في التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا لحظة اقتحام المتحدث الرسمي للجهاز بثاً مباشراً لقيادات التشكيل، موجهاً لهم رسالة “قياداتكم رهن الاعتقال، وما تبقى تحت المراقبة والاستمكان.. انتهى”.
واكد البيان ’’كشفت اعترافات المعتقلين، ومن بينهم المعاونون الأوائل للمدعو,أبو خطاب الناصري، عن هيكلية معقدة تحت مسمى ,تشكيلات بلاد النهرين, و,حركة عراق الشموخ’’, واضاف ’’إلى جانب مراقبة الاتصالات والتحركات الخاصة بعناصره وقياداته بشكل دقيق ومستمر’’.
وينص القانون ٣٢ على : منع ممارسة أي نشاط سياسي أو ثقافي أو اجتماعي تحت مسمى البعث, حظر تشكيل أي كيان أو حزب يتبنى الفكر العنصري أو الإرهابي أو التكفيري أو يروج للتطهير الطائفي ومنع الترويج أو التمجيد لفكر البعث أو التشجيع على الانتماء إليه.
وبحسب التسجيل الصوري الذي يثه الجهاز على مواقعه الرسمية وتضمن اعترافات المعتقلين اكدوا ان قائد التنظيم هو جمال مصطفى الناصري صهر صدام رئيس النظام السابق.
ولفت البيان الى انه ’’تسبب هذا الاختراق بحالة صدمة وإرباك كبيرة بين المشاركين داخل البث، وسط عجز كامل عن الرد أو استيعاب ما جرى، بعد تأكيد أن أغلب قيادات التشكيل كانت تدار وتتابع استخباريا من داخل الجهاز طوال الفترة الماضية’’.

