قررت الحكومة المحلية في بلدة القائم الحدودية مع سوريا, تفكيك ثلاثة جسور على حوض الفرات ضمن حدودها الجغرافية, لتأمين انسابية عالية لتدفق كميات المياه الواردة من سوريا.
وكانت قررت الحكومات المحلية في بلدات القائم وراوة وعنه القريبة من الحدود مع سوريا, والتابعة الى محافظة الأنبار، يوم أمس الاول، اعلان حالة استنفار في مواجهة ارتفاع منسوب نهر الفرات اثر وصول الاطلاقات من سوريا.
واكد تركي محمد، رئيس حكومة القائم في تصريحات اليوم, إن ’’جسور البيضة، والحويجة – الكرابلة، وحويجة_ البوحردان، أُخرجت من الخدمة’’, واضاف ’’أغلقت هذه الجسور من قبل القوات الأمنية وشرعت بعمليات تفكيكها’’.
وسبق صرح محمد للاعلام, عن أن جهود حكومته المحلية تركزت بشكل أكبر في بلدة الرمانة, بسبب وجود تجاوزات سابقة على حوض النهر، مؤكدا منسوب المياه ارتفع بنحو متر ونصف المتر منذ بدء موجة التدفقات المائية، مؤكدا استمرار المراقبة الميدانية على مدار الساعة.
واشار محمد في تصريحاته اليوم, الى ان ’’هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان انسيابية حركة المياه وتسريع مرورها، بالتزامن مع ارتفاع مناسيب نهرالفرات نتيجة زيادة الإطلاقات المائية الواردة’’.
وتناقلت تقارير صحافية واعلامية, سورية الاسبوع الماضي, ان وزارة الصحة السورية, شكلت غرفة عمليات مشتركة, لمواجهة التحديات الصحية الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات, في منطقة الجزيرة شرق البلاد، القريبة من الحدود العراقية, فيما اطلقت السلطات المحلية حملة لإخلاء مناطق سكنية في دير الزور.

