المصدر: وكالة مهر للانباء
أصدر الحرس الثوري الإسلامي بيانًا بمناسبة ذكرى رحيل الإمام الخميني (رحمه الله) والذكرى الخامسة عشرة لانتفاضة خرداد، جاء فيه: إن وجود الشعب في الشوارع هو سند المعركة، وحصن الدبلوماسية، والعامل الضروري لتحقيق النصر الكامل والنهائي.
قال الحرس الثوري رسالة بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الإمام الخميني (رض) وانتفاضة 15 خرداد: إن حضور الشعب في الشوارع يشكل دعماً لجبهات القتال، وسنداً للدبلوماسية، وعاملاً أساسياً لتحقيق النصر الكامل والحاسم. ولن يخضع الإيرانيون أبداً لفبركة المصطلحات أو صناعة الإنجازات التي يروّج لها العدو.
وأضاف، إن العدو بات مضطراً إلى القبول بالقواعد الجديدة التي فرضها الشعب الإيراني والقوات المسلحة على أرض الواقع، ولا سيما في مجال الإدارة والسيطرة الذكية على مضيق هرمز.
وتابع، ستواصل المقاومة مسيرتها بقوة واقتدار حتى القضاء الكامل على المؤامرات الاستكبارية، وطرد القوى الأجنبية من غرب آسيا، وتحرير القدس الشريف عبر زوال الكيان الصهيوني.

