المصدر: وكالة مهر للانباء
وفقًا لأحدث إحصاءات جمارك جمهورية إيران الإسلامية، بلغ حجم بضائع الترانزيت عبر أراضيها 20.516 مليون طن في العام الايراني الماضي (انتهى في 20 اذار/مارس).
يعد عبور البضائع عبر هذا الطريق مجديًا اقتصاديًا للعديد من التجار الدوليين نظرًا للظروف الاستراتيجية لجمهورية إيران الإسلامية، وإمكانية الوصول إلى المياه المفتوحة جنوب البلاد وبحر قزوين شمالها، فضلًا عن موقعها عند ملتقى طرق المواصلات بين آسيا وأوروبا،.
ووفقًا لأحدث إحصاءات جمارك جمهورية إيران الإسلامية، بلغ إجمالي حجم بضائع الترانزيت عبر أراضيها 20.516 مليون طن عام 1404 هـ.ش، مسجلًا بذلك زيادة مقارنة بالعام السابق.
وتتم معظم عمليات الترانزيت في البلاد عبر السكك الحديدية ثم الطرق البرية، حيث تُنقل البضائع الهندية عبر إيران إلى أرمينيا وتركيا وأذربيجان.
يُعتبر دخل إيران من النقل العابر مصدر دخل مستدام، ومن جهة أخرى، تُشكل البنية التحتية للسكك الحديدية والطرق، بالإضافة إلى الطاقة الرخيصة والمتوفرة بأسعار معقولة في البلاد، عوامل مهمة لأصحاب البضائع لنقل بضائعهم عبر أراضي الجمهورية الإسلامية إلى الدول المستوردة.
كما تدخل البضائع المستوردة، كالأعلاف والحبوب، من دول مثل أوكرانيا ودول آسيا الوسطى الأخرى، إلى البلاد من شمال بحر قزوين، ويتم شحنها إلى الدول المستوردة عبر الجنوب وعن طريق البحر.
يلعب النقل العابر للبضائع دورًا هامًا في ازدهار التجارة والخدمات المساندة لأسطول النقل العابر داخل البلاد، وفي زيادة عدد الشركاء التجاريين وتنويع مصادر النقد الأجنبي.

