أجرت هيئة النزاهة الاتحادية مع هيئة الرقابة ومكافحة الفساد السعودية حوارات تناولت معوقات الاسترداد وسبل الاستفادة من المنظمات الدولية المختصة في تقديم الدعم بهذا المجال والتعاون المشترك في متابعة الأموال المتحصلة من جرائم الفساد واستردادها.
وافادت هيئة النزاهة الاتحادية، في بيان اليوم, أنها أجرت مع نظيرتها السعودية’’حوارات، عقدت إلكترونياً، ناقشوا أبرز معوقات الاسترداد وسبل الاستفادة من المنظمات الدولية المختصة في تقديم الدعم بهذا المجال’’ واكد الجانبان على ’’أهمية مذكرات التفاهم الثنائية، خاصة مع الدول الأطراف في الاتفاقيتين الأممية والعربية لمكافحة الفساد’’ وشددوا على ضرورة ’’توسيع التعاون بين الدول الشقيقة في مجالات النزاهة ومنع الفساد’’.
وذكر البيان ان هيئة النزاهة الاتحادية دعت خلال الاجتماع الى ’’ تشكيل تحالف دولي فاعل لكسر قيود ومعوقات استرداد الأموال والمطلوبين، عبر تجاوز العقبات المتعلقة باختلاف التشريعات والأنظمة القانونية والسرية المصرفية وازدواج الجنسية وقضايا الهجرة واللجوء’’.
وقال البيان ان ’’المدير العام لدائرة الاسترداد استعرض أبرز عمليات استرداد الأموال التي حققها العراق’’، واشار الى ’’استعادة عشرات ملايين الدولارات من سويسرا تعود إلى أموال جرى الاستيلاء عليها قبل عام ٢٠٠٣ عبر أحد عناصر النظام السابق’’, لافتا الى ’’استغلال برنامج النفط مقابل الغذاء ومحاولة إخفاء مصادر الأموال وتسجيلها باسمه’’, وبين , أن ’’عمليات التحري والتنسيق مع جهات وطنية ودولية أسهمت في استعادة تلك الأموال’’، وكشف عن ’’تفاهمات شبه نهائية مع إحدى الدول العربية لاسترداد أموال ناتجة عن عمليات سرقة واختلاس هربت إلى دولتين من قبل إحدى المدانات، وتتعلق بإحدى مؤسسات الدولة العراقية’’.

