هاجم الشيخ اكرم الكعبي, الامين العام للمقاومة الاسلامية في العراق, حركة النجباء, اليوم, مايدور من حديث عن تسليم السلاح, ووصف سياسيين عراقيين تبنوا المسألة بانهم بوقا للمجرمين.
وكانت اعلنت الولايات المتحدة الاميركية,عن جائزة مقدارها عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات توصل الى الكعبي.
وقال الكعبي في بيان اليوم, حصلت ’’الموسوعة’’ على نسخة منه ’’كثر الحديث في هذه الأيام من قبل القائم بأعمال سفارة الشر والفساد الأمريكية وبدفع وتحريض مباشر من الكيان الصهيوني المجرم حول السلاح المقدس للمقاومة الإسلامية الشريفة في العراق’’.
وكشف مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، في تصريحات الى وسائل اعلام في واشنطن, أن أكثر من 600 هجوم استهدف المنشآت الأميركية في العراق خلال فترة الصراع مع إيران.
واتهم الكعبي ’’البعض القليل ممن أغرته المصالح الدنيوية صار بوقا لهؤلاء المجرمين’’, ودعا ’’من المنطلق الشرعي والوطني والمسؤول نهيب بجميع إخوتنا في فصائل المقاومة رفض أصل الحديث في هذا الموضوع’’.
وتطالب واشنطن الحكومة العراقية المقبلة, إخراج عناصر الفصائل المسلحة, في اشارة الى الحشد الشعبي, من جميع مؤسسات الدولة، ووقف الدعم المالي لها عبر ميزانية العراق، ومنع صرف الرواتب لعناصرها.
واعتبر الكعبي ’’من العار الاستماع لحديث لا يمثل سوى صدى الصهيوني والأمريكي في الوقت الذي ما زال فيه بلدنا محتلا وسماؤه منتهكة والسيادة مسلوبة’’, واشار ’’ليعلم هؤلاء أن سلاح المقاومة خط أحمر’’, واضاف ’’حمينا به العراق من دنس داعش وأسيادهم الأمريكان’’ مؤكدا ’’لن يسلم ما دام فينا نفس، بل لن يؤخذ ولو بذلت الأرواح’’.

