بغداد- عبدالواحد طعمة
كشف مصدر سياسي شيعي مطلع , للموسوعة, ان الاطار التنسيقي سيدخل اجتماع اليوم, في حال تحقق دون تأجيل,بشخصين الى منصب رئيس الوزراء المقبل, الاول ترشح عن اختزال قائمة المرشحين التسعة واخر للتسوية من خارج دائرة المتنافسين الحاليين.
و اطاحت زيارة توماس باراك المبعوث الاميركي الى العراق الاسبوع الماضي, حسابات وتفاهمات الاطار لاختيار رئيس الوزراء المقبل واعادتها الى المربع الاول, بعدما كانت المؤشرات تتجه نحو باسم البدري المرشح الاقوى حظا حينها.
وذكر المصدر, للموسوعة, ان ’’احداث اجتماع الليلة الماضية بسبب اتجاه البوصلة باختزال قائمة المرشحين الطويلة والمكونة من ٩ مرشحين, بحيدر العبادي رئيس الوزراء الاسبق’’.
وتشكّل الإطار التنسيقي في الحادي عشر من تشرين الأول 2021، بهدف تنسيق مواقف القوى الشيعية الرافضة للنتائج الأولية للانتخابات البرلمانية المبكرة، والتي طالبت بإعادة فرزها يدويا، بسبب التراجع الكبير لعدد مقاعدها قياسا إلى الانتخابات التي سبقتها واتفق اعضاء الاطار على دخول الانتخابات العامة الاخيرة فرادا, واستمر كتحالف سياسي بعدها رغم عدم وجود تمثيل برلماني لاحد اعضائه.
وافاد المصدر ان ’’ الخلافات بين اطراف الاطار ادت الى احداث جدلا واسعا انتهى بخروج نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون من الاجتماع منزعجا وغاضبا ما دفع بعض اعضاء الاطار الى الذهاب الى منزل الاخير لترضيته بعد تأجيل الاجتماع’’.
ويضم الاطار التنسيقي اثنا عشر عضوا وهم, دولة القانون بقيادة نوري المالكي , الاعمار والتنمية برئاسة محمد شياع السوداني رئيس الوزراء الحالي, تيار الحكمة يراسه عمار الحكيم, المجلس الاعلى الاسلامي العراقي برئاسة همام حمودي, عصائب اهل الحق بقيادة قيس الخزعلي, تحالف تصميم يراسه عامر الفايز, ائتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي, تحالف الفتح بقيادة هادي العامري, ائتلاف الاساس يراسه محسن المندلاوي, دعم الدولة يراسها ابو الاء الولائي, تحالف خدمات بقيادة احمد الاسدي.
وكشف المصدر, للموسوعة, ان ’’عددا من اطراف الاطار بدأت حراكا اليوم لتقديم مرشح تسوية يحضى بمقبولية المالكي والسوداني معا, باعتبارهما المعنيين بتقديم المرشح الى المنصب’’ واضاف ’’ هذه الاطراف التقت اليوم بالمرشح كل على حدة للاطلاع على رؤيته لادارة المرحلة المقبلة’’.
وفيما ابلغ توماس باراك’ مبعوث الرئيس الاميركي دزنالد ترمب الى العراق’ ابلغ اعضاء الاطار وقوى عراقية اخرى الاسبوع الماضي, ان واشنطن ترفض التعامل مع اي رئيس وزراء مقبل يحضى بقبول ايراني, اعتبر الجنرال الايراني اسماعيل قاآني, في رسالة وجهها الى الشعب العراقي ان تشكيل الحكومة حق للشعب العراقي, واكد رفض ايران التدخل الخارجي وان اختيار رئيس الوزراء يتم بقرار الشعب العراقي وحده.
وفيما رفض المصدر ذكر اسم مرشح التسوية اشار الى انه ’’من حزب الدعوة وتقلد مناصب حكومية, ادارية وقانونية وامنية’’, ولم يستبعد ان ’’يحضى بقبول دولة القانون بقيادة المالكي والاعمار والتنمية برئاسة السوداني, اضافة الى اطراف اخرى بما يمكنه من المرور, بتسوية عادلة وترضي جميع الاطراف’’.

