بغداد-عبدالواحد طعمة
اكد مصدر مطلع داخل الاطار التنسيقي الشيعي, عدم وجود اليات تنفيذية واضحة ومتفق عليها حتى الان, في توزيع الحقائب الوزارية, داخل الاطار او على المستوى الوطني مع المكونات الاخرى.
وكان اعلن الاطار التنسيقي الشيعي, في السابع والعشرين من الشهر الماضي ترشيح علي الزيدي لتشكيل الحكومة المقبلة.
وذكر الاطار في بيان يومها انه عقد اجتماعه الهام في القصر الحكومي ببغداد، بما يمثل من رمزية لاستمرار مؤسسات الدولة، ومقر للسلطة التنفيذية التي تنبثق من إرادة شعبنا العراقي.
وقال المصدر في تصريح الى ’’الموسوعة’’ اليوم انه ’’حتى الان لايوجد اي وضوح بما يخص توزيع الوزارات والمناصب’’, واشار ’’بحسب الاليات المعمول بها سابقا, تتوزع اقيام الوزارات السيادية من ١٢ الى ١٤ مقعد برلماني’’, وكشف’’هناك تنافس بين اعضاء الاطار على عدد من الوزارات فمثلا محمد شياع السوداني عرض ٢٥ مقعد على وزارة النفط, في حين يصر تيار الحكمة,بقيادة عمار الحكيم, على توليها مقابل جميع مقاعده البالغة ١٩ مقعدا’’.
ويضم الاطار التنسيقي اثنا عشر عضوا وهم, دولة القانون بقيادة نوري المالكي , الاعمار والتنمية برئاسة محمد شياع السوداني رئيس الوزراء الحالي, تيار الحكمة يراسه عمار الحكيم, المجلس الاعلى الاسلامي العراقي برئاسة همام حمودي, عصائب اهل الحق بقيادة قيس الخزعلي, تحالف تصميم يراسه عامر الفايز, ائتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي, تحالف الفتح بقيادة هادي العامري, ائتلاف الاساس يراسه محسن المندلاوي, دعم الدولة يراسها ابو الاء الولائي, تحالف خدمات بقيادة احمد الاسدي.
وافاد المصدر في تصريحه الى ’’الموسوعة’’ ان ’’حزب الفضيلة مازال متمسك بحقيبة الكهرباء, فيما يرفض تحالف الفتح التابع الى منظمة بدر, النقاش على حقيبة النقل ومازالت قيمتها لم تحدد لكنهم يمتلكون ٢١ مقعد, ويطالب كل من العصائب وكتائب سيد الشهدا بوزارة الشباب والرياضة’’.
وحول وزارة المالية اوضح المصدر ان ’’الزيدي يصر على ان تكون المالية بيد الشيعة ولم يحدد مألها حتى الان ان كان هو من سيرشح من يديرها ام يطرحها في مازاد الاطار’’.
وسبق واجه الزيدي, المكلف بتشكيل الحكومة, باعتباره رئيس مصرف الجنوب الاسلامي ومدير شركة, كي كارد, المتعاقدة على توزيع رواتب الموظفين في العراق, وهو ابن عم النائب ضياء الزيدي, في كتلة السوداني, المجهز لمفردات السلة الغذائية, اتهامات عن وجود ٨ مليون اسم وهمي في ملف السلة الغذائية.
واضاف المصدر ان ’’الاطار يعمل على استحداث وزارة دولة للشؤن الخارجية’’, مشيرا الى ان ’’المقترح الاولي الذي تطابقت عليه الاراء داخل الاطار ان تكون مهمتها ادارة العلاقات الدولية وأنشاء لوبيات للشيعة في الخارج على خطى الاكراد في ادارتهم لوزارة الخارجية’’.
وحذرت ’’كتلة إشراقة كانون’’، في بيان أمس, من مآلات اتجاه اليات توزيع المناصب في حكومة الزيدي المقبلة , واعتبرته انحدار نحو خلق المزيد من مناصب الترضية.
وعن توزيع حصص المكونات الاخرى من الحقائب والمناصب الاخرى, قال المصدر ’’حتى هذه اللحظة لم يتم الاتفاق على حصص المكونات’’وحول عددها اوضح ’’غير محدد’’, وتابع ’’اما تقاسمها داخل المكونات ايضا لم يتحقق حتى الان’’, لافتا الى انه ’’على سبيل المثال حتى الان المكون السني لم يحسم موقفه ان كان سيحتفظ بوزارة التربية ام لا’’.

