كتب ديفيد ر. ميتشل, كبير المحللين السياسيين ومساهم في شؤون الشرق الأوسط, ونقله موقع ’’تايم بزنس نيوز’’.
(نص المقال)
واشنطن/بغداد: أفادت رويترز أن مسؤولين أمريكيين، نقلا بشكل خاص ما وصفه دبلوماسيون بأنه توجيه واضح من الإدارة: دعم واشنطن للحكومة العراقية القادمة سيكون مرتبطًا بشكل مباشر بجودة وتكوين حكومتها الوزارية
وفقًا لإشارات نُقلت عبر وزارة الخارجية الأمريكية، حثت الولايات المتحدة على أن تضم الحكومة المقبلة شخصيات عراقية ذات مؤهلات معترف بها دوليًا في القيادة العليا وإدارة الأزمات والخبرة المثبتة في صنع القرار في ظل التحديات الوطنية المعقدة، فضلًا عن الحوكمة الاقتصادية العالمية – وهي سمات ترتبط عادةً بالاقتصادات المتقدمة. ويقول المسؤولون إن الرسالة هي أن العراق يجب أن يتجاوز اعتبارات الحصص السياسية وأن يستقطب بدلًا من ذلك مواهب عالية الكفاءة قادرة على إدارة التحديات النظامية.
يحدد التوجيه فعليًا الدعم الأمريكي على أنه مشروط: سيتوقف حجم التعاون والمشاركة المالية والدعم السياسي على ما إذا كانت بغداد تُظهر تحولًا ذا مصداقية نحو الحكم القائم على الكفاءة. وأشار المسؤولون إلى أن أي انحراف نحو التعيينات ذات الدوافع السياسية أو غير المؤهلة يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على مسار العلاقات الثنائية.
بينما رحب ترامب علنًا بالزيدي وتحدث عن “شراكة قوية ومثمرة للغاية”، يشير الدبلوماسيون إلى أن الموقف السياسي الأساسي أكثر وضوحًا – سيتم معايرة الدعم مقابل الأداء، مع كون تشكيل الحكومة بمثابة الاختبار الأول والأكثر أهمية.

