بغداد- شريف الحداد
اعلن العراق اليوم فتح قناة برية اضافية لتصدير النفط عبر منفذ ربيعة شمال البلاد, واكدت الهيئة العامة للكمارك الاتحادية, جاهزية الإجراءات ودعم الانسيابية التجارية.
وقالت هيئة الكمارك الاتحادية, في بيان اليوم ’’باشرت الجهات الحكومية المختصة أولى عمليات تصدير النفط الأسود عبر منفذ ربيعة الحدودي، بإرسال 70 صهريجاً كدفعة أولى باتجاه الجمهورية العربية السورية’’، واشار الى ان العملية جاءت ’’ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تنويع منافذ التصدير وتعزيز كفاءة حركة التجارة والطاقة عبر المنافذ البرية’’.
وانعكست تطورات الحرب الصهيو اميركية ضد ايران, في اذار الماضي, على حركة الملاحة في مضيق هرمز ما ادى الى تحييد اكثر من ١٠ مليون برميل من النفط الخام عن السوق العالمية, ودفع العراق ودول اخرى الى ايجادة منافذ تصدير جديدة.
وذكر البيان ’’تأتي هذه الخطوة بإشراف ميداني مشترك بين الجهات الساندة، وبمتابعة مباشرة لضمان انسيابية الإجراءات التنظيمية والرقابية، بما ينسجم مع التوجهات الحكومية الرامية إلى تعظيم الموارد الوطنية وفتح مسارات اقتصادية جديدة’’.
وباشر العراق مطلع نيسان الماضي بشحن نفوطه عبر سوريا وتصديرها من ميناء بانياس على البحر الابيض المتوسط.
ونقل البيان عن ثامر قاسم داود, مدير عام الهيئة العامة للكمارك, قوله, أن ’’الهيئة سخرت جميع إمكاناتها الفنية والإدارية لإنجاح عمليات التصدير عبر منفذ ربيعة’’, ولفت الى ان ’’الملاكات الكمركية تعمل وفق منظومة حديثة تضمن سرعة الإنجاز ودقة الإجراءات’’ واعتبر ’’انطلاق تصدير النفط الخام عبر المنفذ يمثل مؤشراً مهماً على تطور البيئة اللوجستية في العراق، ويعزز من مكانة المنافذ الحدودية كمحركات اقتصادية فاعلة تسهم في دعم الإيرادات وتنشيط حركة التجارة الإقليمية’’.
وكان رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اجتمع بوزارتي النفط والصناعة, الاحد الماضي ووجه بتشكيل هيئة خاصة لمتابعة تنفيذ مشروع أنبوب النفط (بصرة – حديثة) متعدد الاتجاهات، والتي تبلغ طاقته ٢.٥ مليون برميل يوميا تمهيدا لنقلها الى موانئ تركيا وسوريا في خطوة تهدف إلى تسريع إنجاز المشروع الاستراتيجي.
وافاد داود, ان ’’الهيئة العامة للكمارك مستمرة في تنفيذ خطط التطوير والتحديث بالمراكز الحدودية، بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي’’.
ووصف البيان ’’هذه الخطوة نقلة نوعية في مسار استثمار المنافذ البرية، ورسالة واضحة بأن العراق يمضي بثقة نحو توسيع خياراته التصديرية وتعزيز حضوره الاقتصادي في المنطقة’’.

