المصدر: سبوتنيك عربي
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الاتحاد الأوروبي يرغب في المشاركة في مفاوضات أوكرانيا ضمن وفد موحد يضم الغرب وكييف في مواجهة روسيا.
وكتبت زاخاروفا في تعليق على موقع وزارة الخارجية الروسية تعليقًا على تصريحات مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، التي استبعدت فيها قيام أوروبا بدور “وسيط محايد” بين موسكو وكييف بسبب دعمها لأوكرانيا: “هكذا تكون قد اعترفت (كالاس)، بأن أوروبا تطمح إلى مقعد على طاولة المفاوضات ضمن جزء من وفد مشترك للغرب وأوكرانيا ضد روسيا”.
وأشارت زاخاروفا إلى أن مبادرات “السلام” التي تطلقها دول غربية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) بشأن أوكرانيا تهدف إلى منع تهيئة الظروف اللازمة للتفاوض حول سلام راسخ ومستدام حقًا.
وقالت: “ينتهج الأوروبيون مسارًا يهدف إلى منع تهيئة الظروف للتفاوض حول سلام شامل وعادل ودائم حقا. واللافت أنهم لا يخفون ذلك”.
وأوضحت أن قادة ألمانيا وبريطانيا وفرنسا يتظاهرون بالدعوة إلى السلام، لكنهم في الواقع يتخذون خطوات لعسكرة أوكرانيا وأوروبا.
وقالت: “تظاهر قادة هذه الدول بالدعوة إلى السلام بتصريحاتهم، لكنهم في الواقع يضعون شروطًا غير مقبولة مسبقًا، ويزيدون إنتاج الأسلحة بعيدة المدى لكييف، ويتخذون عمومًا خطوات لعسكرة أوكرانيا وأوروبا”.
وفي وقت سابق، صرّحت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بأن أوروبا لن تلعب دور الوسيط المحايد بين موسكو وكييف، لأنها تدعم أوكرانيا.
وكان أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، بأن الأوروبيين يركزون في الوقت الراهن على مواصلة الحرب أكثر من تركيزهم على مفاوضات السلام.
واعتبر بيسكوف، أنه لا يمكن قبول أن تبدأ أوروبا جهودها للوساطة في الأزمة الأوكرانية بفرض شروط مسبقة على روسيا.

