المصدر:الشرق
شهدت وول ستريت تراجعاً في أسهم شركات التكنولوجيا مع ارتفاع أسعار النفط بسبب التوترات الجيوسياسية، مما دفع مؤشر “إس آند بي 500” إلى أدنى مستوى في خمسة أسابيع. توعد دونالد ترمب بضرب إيران مجدداً، وسط تحذيرات من فقاعة في أسهم الذكاء الاصطناعي. التضخم الأميركي تسارع في مايو، مع مخاوف من رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام.
اهتزت وول ستريت جراء موجة بيع جديدة في أسهم بعض أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، كما تراجعت الأسهم مع ارتفاع أسعار النفط نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية.
دفعت هذه المخاوف مؤشر “إس آند بي 500” إلى أدنى مستوى له في خمسة أسابيع، حيث انخفض بنسبة 1.6%. كما انخفض مؤشر شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، الذي يحظى بمتابعة دقيقة، بنسبة 3.6%.
استقر سعر خام غرب تكساس الوسيط عند حوالي 90 دولاراً، في حين توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بضرب إيران مجدداً، وانتقدها لتأخيرها محادثات التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت، وذلك عقب هجمات ليلية زادت من حدة التوتر في الهدنة الهشة.
ارتفعت أصوات التحذيرات من فقاعة في قطاعات السوق التي تستفيد من موجة الذكاء الاصطناعي، حيث حققت العديد من الشركات العملاقة وشركات أشباه الموصلات عوائد قوية.
موجة غير مسبوقة من الأسهم
يستعد المستثمرون أيضاً لموجة جديدة من الأسهم لم يشهدها التاريخ الحديث. ويثير تدفق الأسهم من الشركات الساعية إلى تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي تساؤلات حول ما إذا كان الطلب كافياً لاستيعاب هذا الإصدار، وما ستكون عليه تداعياته على التقييمات.
تغطية طرح “سبيس إكس” بأكثر من 4 مرات قبل غلق الاكتتاب
قال مارك هاكيت من شركة نيشن وايد: “بعد هذا الارتفاع التاريخي، حظيت المجموعة بفترة راحة ضرورية، مع ضرورة جني الأرباح للحفاظ على المراكز ضمن حدود المخاطر”. وأضاف: “بدءاً من صفقة جوجل الأسبوع الماضي، والاكتتاب العام الأولي لشركة “سبيس إكس” هذا الأسبوع، والعروض المحتملة من ميتا، وأوبن إيه آي، وأنثروبيك، من المرجح أن يقوم المستثمرون المؤسسيون والأفراد بجمع الأموال للمشاركة”.
رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام
في غضون ذلك، تُهدد التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط بعرقلة المحادثات غير المباشرة المتقطعة بين إيران والولايات المتحدة. وهذا يعني أن الطريق إلى اتفاق يسمح بإحياء مضيق هرمز بات غامضاً، مما يثير مخاوف بشأن الضغوط التضخمية التي قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام.

