حذّر محللون في وول ستريت من المبالغة في التفاؤل بشأن أداء الأسهم الأميركية عقب فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسَي الكونغرس، رغم أن انتخابات التجديد النصفي ارتبطت تاريخياً بمكاسب للأسواق، بغض النظر عن الحزب الفائز، بحسب “بلومبرغ”.
وتشير بيانات جمعتها “كارسون إنفستمنت ريسيرش” إلى أن مؤشر “إس آند بي 500” حقق متوسط مكاسب سنوية بلغ 4.9% منذ أوائل خمسينيات القرن الماضي، خلال الفترات التي تولى فيها رئيس جمهوري البيت الأبيض وسيطر الديمقراطيون على مجلسَي الكونغرس، وهي من أضعف الترتيبات السياسية تاريخياً لعوائد الأسهم.
في المقابل، بلغ متوسط المكاسب السنوية للمؤشر 14% خلال الفترات التي كان فيها الرئيس جمهورياً والسيطرة على مجلسَي الكونغرس موزعة بين الحزبين.
وقالت لوري كالفاسينا، رئيسة استراتيجية الأسهم الأميركية لدى “آر بي سي كابيتال ماركتس”، إن السجل التاريخي لأداء الأسهم في ظل هذا النوع من الانقسام بين السلطتين التنفيذية والتشريعية “ليس بالجودة نفسها”.
وتتزايد المخاوف هذه المرة من احتمال تباطؤ نمو أرباح الشركات، مع توقعات بتشديد الديمقراطيين الرقابة الاتحادية والمحلية على قطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استمرار أسعار الفائدة المرتفعة، ما قد يحدّ من قدرة الأسهم على تكرار مكاسبها المعتادة بعد انتخابات التجديد النصفي.

