قال وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة الايراني أننا نمضي قدماً وبكل حزم في تنفيذ استراتيجية للرد الفوري والفعال والمتناسب على أي تهديد، وذلك في أي مكان ودون أي قيود جغرافية.
و اكد وزير الدفاع، خلال لقائه مع كبار قادة القوات المسلحة، على الاستعداد الحاسم لوزارة الدفاع لتنفيذ هذه التوجيهات وتحقيقها، وعدّ تعزيز الجهوزية القتالية، وتقوية القدرات المحلية، والقفزة التكنولوجية في الصناعات الدفاعية من المحاور الرئيسية لإجراءات هذه الوزارة.
واشار:لقد تلقّينا بدقة واهتمام التدابير والأوامر الاستراتيجية للقائد الأعلى للقوات المسلحة، سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (أدام الله ظله العالي)، الموجهة إلى كبار قادة القوات المسلحة, وذكر: رسمت هذه التدابير خارطة الطريق والتوجه الاستراتيجي للمنظومة الدفاعية للبلاد في المرحلة المقبلة، ولفت:جعلت مسؤوليتنا في صون الأمن والاستقلال والاقتدار الوطني أثقل, مؤكدا: أن وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة تعتبر نفسها ملتزمة ومسؤولة ليس فقط في تلقي هذه التوجيهات وفهمها، بل في تنفيذها وتحقيقها ميدانيًا وتحويلها إلى إنجازات دفاعية ملموسة, واضاف: ستُسخَّر جميع القدرات التنظيمية والصناعية والعلمية والتكنولوجية لوزارة الدفاع في خدمة تحقيق هذه التدابير.
وافاد وزير الدفاع:اننا نتابع بحزم تعزيز الجهوزية القتالية الذكية وتحقيق استراتيجية الرد الفوري والمؤثر والمتناسب على أي تهديد، في أي نقطة ودون قيود جغرافية, واعتبر:تسريع دورة التصميم والإنتاج وتأمين المعدات والأسلحة الدفاعية، وتقوية البنى التحتية الصناعية والتكنولوجية، وتعزيز قدرة الإسناد للقوات المسلحة، في صميم إجراءاتنا.
وحذر: إن أي اعتداء سيواجه برد متناسب وحاسم ومؤثر, وتابع: إن نطاق الرد الدفاعي الإيراني وتوقيته وتداعياته لن يحددها المهددون, كما اكد: نحن نمتلك الجهوزية والإرادة والقدرة اللازمة للدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية.
واوضح وزير الدفاع: نهجنا ليس مجرد استمرار المسارات القائمة؛ بل نتجه نحو القفزة التكنولوجية والابتكارات المؤسِّسة وتحقيق قدرات دفاعية متفوقة, ونوه:يتطلب هذا المسار جرأة علمية وشجاعة تكنولوجية وتجاوز الأطر التقليدية والثقة بقدرة الإبداع لدى العلماء والخبراء الإيرانيين.
لافتا الى :أن مستقبل الاقتدار الدفاعي للبلاد لا يمكن بناؤه بمجرد الزيادة الكمية للمعدات؛ بل يجب مواجهة معادلات العدو وحساباته بحقائق جديدة عبر الأفكار الجديدة والتقنيات المتقدمة والحلول الذكية, كما اضاف:
لقد أظهرت التجربة الباهظة للتوطين في الصناعات الدفاعية أن شباب هذه الأرض المؤمنين وعلماءها وخبراءها يمتلكون القدرة والطاقة اللازمة لتجاوز القيود وخلق تقنيات متقدمة,وتعهد:ستُسخَّر جميع القدرات التنظيمية والصناعية والبحثية والتكنولوجية لوزارة الدفاع في خدمة تعزيز الجهوزية وتقوية الردع والاستجابة الفعالة لاحتياجات القوات المسلحة.
ووجه وزير الدفاع رسالة: إيران لن تُفاجأ أمام التهديد؛ ولن تتوقف أمام الضغط؛ ولن تكون في مسار التقدم العلمي والتكنولوجي محدودة بحسابات الآخرين وإرادتهم.

