“تبدو مراكز البيانات في الفضاء خياراً جذاباً للغاية في الوقت الراهن”. بهذه العبارة الساخرة، علّق الملياردير إيلون ماسك على المخاطر التي تواجه التوسع في مراكز البيانات عقب الانتخابات الأميركية، التي منحت الديمقراطيين السيطرة على الكونغرس ومناصب حكام ولايات رئيسية، وسط تعهدات بتشديد القيود على إنشاء المنشآت التي تقوم عليها طفرة الذكاء الاصطناعي.
قد تجعل نتائج انتخابات حكام الولايات نحو نصف القدرات الإضافية المقترحة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة عرضة لتدقيق محلي أشد، في وقت تضخ فيه شركات التكنولوجيا تريليونات الدولارات في البنية التحتية اللازمة لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.
ولا تقتصر التداعيات المحتملة على الولايات المتحدة، إذ تثير التحولات السياسية في واشنطن تساؤلات بشأن مستقبل الرقابة على صادرات الرقائق المتقدمة، التي تعتمد عليها السعودية والإمارات وقطر في تنفيذ مشاريع ضخمة للذكاء الاصطناعي.

