سجل الدولار الأميركي أكبر انخفاض له في شهرين، بعدما أثار الفوز الكاسح للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس مخاوف من الجمود السياسي وتشديد اللوائح التنظيمية لقطاع التكنولوجيا، ما قد يضعف الطلب الأجنبي على الأصول الأميركية.
انخفض مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بما يصل إلى 0.5%، مسجلاً أدنى مستوياته منذ أواخر سبتمبر الماضي، بعدما أسفرت نتائج الانتخابات عن سيطرة الديمقراطيين على مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين. رغم أن العقود المستقبلية للأسهم الأميركية محت خسائرها الأولية، وتراجع الطلب على سندات الخزانة الأميركية باعتبارها ملاذاً آمناً، كان الدولار أبرز المتضررين من رد الفعل الفوري للأسواق على نتائج الانتخابات.

