قد يحصد الديمقراطيون أكثر من 260 مقعداً في مجلس النواب الأميركي، ما يمنحهم أكبر أغلبية في المجلس منذ أوائل التسعينيات، وفق تحليل لشبكة “سي إن إن” لنتائج انتخابات التجديد النصفي التي لم تُحسم بالكامل بعد.
وحسم الديمقراطيون حتى الآن 245 مقعداً، بزيادة صافية بلغت 34 مقعداً، مقابل 147 للجمهوريين، فيما لا تزال نتائج 43 دائرة معلّقة، بحسب توقعات الشبكة.
ويتقدم الديمقراطيون حالياً في 264 دائرة إجمالاً. وإذا حافظوا على تقدمهم، فسيحصلون على أغلبية من 264 مقعداً مقابل 171 للجمهوريين، وهي الأكبر منذ دورة الكونغرس بين عامَي 1991 و1993، عندما شغل الديمقراطيون 267 مقعداً.
ورغم أن عدد المقاعد التي قد ينتزعها الديمقراطيون من الجمهوريين يُرجّح أن يكون أقل من مكاسب الجمهوريين في انتخابات 2010، فإن حجم تقدمهم يُعد لافتاً بالنظر إلى التقارب الشديد بين الحزبين في المجلس قبل الانتخابات.

