يعتزم الديمقراطيون استغلال سيطرتهم على مجلسَي الكونغرس الأميركي لفتح تحقيقات في الصفقات التجارية لعائلة الرئيس دونالد ترمب، وعلاقات إدارته بكبار المانحين والشركات، في إطار استعداداتهم للانتخابات الرئاسية عام 2028، بحسب “رويترز”.
وسارع الديمقراطيون إلى التلويح بصلاحياتهم الجديدة، إذ كتب النائب روبرت غارسيا، المرشح لرئاسة لجنة الرقابة بمجلس النواب، على منصة “إكس”: “استعينوا بمحامين”، فيما كتب السيناتور رون وايدن، المتوقع أن يتولى رئاسة لجنة المالية بمجلس الشيوخ: “مذكرات استدعاء”. أما النائبة ديليا راميريز، فخاطبت عدداً من مسؤولي إدارة ترمب قائلة: “أفرغوا جداول أعمالكم”.
وتشمل التحقيقات المحتملة أبناء ترمب والملياردير إيلون ماسك، مع توجه لاستخدام مذكرات الاستدعاء للحصول على الوثائق والشهادات. ورفض البيت الأبيض هذه التحركات، واصفاً إياها بأنها تحقيقات صورية ذات دوافع سياسية.
ويواجه الديمقراطيون تحدياً في الموازنة بين التحقيقات ومعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة، الذي شكّل أحد أبرز دوافع الناخبين في انتخابات التجديد النصفي.

