أعلنت لجنة التحقيق الروسية، اليوم الجمعة، بأن مدير استخبارات الدفاع الأوكرانية، أوليغ إيفاشينكو، وقائد قوات الطائرات المسيرة، روبرت بروفدي، متورطان بالهجمات ضد السفينة الإيرانية آنا والروسية “نافيس – 1”.
وصرح المكتب الإعلاني للجنة، لوكالة “سبوتنيك”: “خلال التحقيق في ملابسات الهجمات الإرهابية في روسيا، توصل المحققون إلى تورط مدير استخبارات الدفاع الأوكرانية، أوليغ إيفاشينكو، وقائد قوات الطائرات المسيرة، روبرت بروفدي، في عدد من هذه الجرائم”.
وتابع: “ويشمل ذلك الهجوم بطائرة مسيرة على شاطئ قرية أركيبو-أوسيبوفكا، والهجوم الواسع النطاق على مدينة نيجنيكامسك، والهجوم على السفينة الإيرانية “آنا” والسفينة الروسية “نافيس-1” في مياه قناة فولغ الملاحية في بحر قزوين “.
وأشارت لجنة التحقيق الروسية إلى أن 21 شخصًا، بينهم أطفال، قد لقوا حتفهم في هذه الهجمات الإرهابية.
ووُجهت إلى إيفاشينكو وبروفدي تهم غيابية، وأُدرجا في قائمة المطلوبين دوليًا.
كما أوردت لجنة التحقيق الروسية، بثبوت تورط وزيري الدفاع الأوكرانيين السابقين، أوليكسي ريزنيكوف وميخايلو فيدوروف، في عمليات عقابية في منطقة دونباس، مشيرة إلى أنه تم إدراجهما في قائمة المطلوبين دولياً.
وذكر المكتب الإعلامي للجنة لـ”سبوتنيك”: أنه “في إطار قضية جنائية تتعلق بسوء معاملة السكان المدنيين في دونباس، ثبت تورط وزيري الدفاع الأوكرانيين السابقين وعضوي مجلس الأمن القومي والدفاع، أوليكسي ريزنيكوف وميخايلو فيدوروف، في هذه الجرائم”.
وأردفت اللجنة أن الشخصين المذكورين أصدرا، في الفترة ما بين عامي 2021 و2023، أوامر وتوجيهات إجرامية لمرؤوسيهم، ما سهّل تنفيذ عمليات شبه عسكرية عقابية داخل أراضي دونباس.
وأوضحت لجنة التحقيق: “أدت هذه الأفعال الإجرامية إلى مقتل وإصابة أعداد كبيرة من المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية. وقد صدرت قرارات بتوجيه الاتهام إلى ريزنيكوف وفيدوروف، كما اتُخذت إجراءات لإدراجهما في قائمة المطلوبين دولياً”.
وكان رئيس لجنة التحقيق الروسية، ألكسندر باستريكين، قد عقد اجتماعًا عملياتيًا في لوغانسك، بمقر التحقيق في الجرائم التي ارتكبتها القوات المسلحة الأوكرانية ضد المدنيين والعسكريين الروس.
سبوتنيك عربي

