أعد الجيش الأميركي خيارات لشن هجمات محتملة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر المقبل، في خطوة قد تؤدي إلى تجدد المواجهة العسكرية المستمرة منذ أكثر من 8 أشهر، وسط تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن إنهاء الحرب.
ونقل موقع “ذا هيل” الأميركي، السبت، عن مصدر مطلع على الخطط، طلب عدم الكشف عن هويته، أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، المسؤولة عن القوات الأميركية في الشرق الأوسط، أعدت خططاً لتنفيذ ضربات إضافية ضد إيران، في حال حصولها على موافقة البيت الأبيض.
وقال مصدر آخر مطلع على التخطيط العسكري إن “سنتكوم” أعدت عدة خيارات لشن هجمات على إيران، لعرضها على وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث، مشيراً إلى أن الرئيس دونالد ترمب سيُبقي جميع الخيارات مفتوحة إلى حين اتخاذ القرار النهائي.
الشرق بلومبرغ

