المصدر – سبوتنيك عربي
صرّح جيف براون، المؤسس المشارك للجنة “الحقيقة” بشأن الأسلحة البيولوجية، معلقًا على تأكيد مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، صحة كل ما قالته قوات الحماية من الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية الروسية عن هذه المختبرات، أن “جميع مختبرات الأسلحة البيولوجية الأوكرانية تدار من قبل الجيش الأمريكي”.
وأوضح براون لوكالة “سبوتنيك”، أن الولايات المتحدة “تستفيد من امتلاكها بعضًا من أخطر مسببات الأمراض المعروفة للإنسان، لمهاجمة العديد من أعداء الغرب المتصوَّرين”.
وأشار إلى “مزاعم استخدام الولايات المتحدة لحمى الخنازير وإنفلونزا الطيور لاستهداف الصين في السنوات الأخيرة، وحملات مماثلة ضد كوبا وروسيا وإيران”.
وأضاف أن “الدور الذي تلعبه شركات الأدوية الكبرى تسعى من خلاله لخلق أوبئة كمبرر للحصول على مليارات الدولارات من عقود اللقاحات”.
لن تتوقف الولايات المتحدة وحلفاؤها عن تطوير الأسلحة البيولوجية حول العالم. فهي مربحة للغاية للجيش وشركات الأدوية الكبرى والمتعاقدين والسياسيين. تُعدّ الأسلحة البيولوجية صناعة بمليارات الدولارات، وفقا لبراون.
وتابع أيضا: “أوكرانيا ليست سوى واحدة من عشرات الدول حول العالم التي تطوّر فيها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي مسببات أمراض فتاكة لمهاجمة أعدائهم. وبغض النظر عن أوكرانيا، يمتلك الجيش الأمريكي أكثر من 330 مختبرًا للأسلحة البيولوجية في جميع أنحاء العالم، تتركز في دول الجنوب العالمي”.
وأكد أن “الولايات المتحدة نفسها تمتلك أكثر من 1000 مختبر للأسلحة البيولوجية، يقع العديد منها في جامعات حكومية تعاني من نقص التمويل”.

