رفض دانا وايت، الرئيس التنفيذي لمنظمة الفنون القتالية المختلطة (UFC)، عرضاً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتولي منصب المتحدث باسم البيت الأبيض، بحسب مصدر مطلع تحدث لشبكة “CNN”.
وكان ترمب أعلن عبر منصته “تروث سوشيال”، السبت، تقديم العرض إلى وايت، داعياً إياه إلى اصطحاب ستة مقاتلين من المنظمة للعمل مساعدين له، فيما اعتبر أحد مساعدي الرئيس أن العرض جاء على سبيل المزاح.
يأتي العرض في وقت يواجه فيه ترمب صعوبة في اختيار متحدث جديد باسم البيت الأبيض، بعد رحيل كارولين ليفيت في أغسطس، وإقالة خليفتها كاتي زكريا عقب خمسة أيام فقط من توليها المنصب، لتصبح صاحبة أقصر فترة خدمة في تاريخه. وتزداد أهمية المنصب بالنسبة إلى الإدارة الأميركية بعد فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي، وتعهدهم بفتح تحقيقات بشأن سياسات إدارة ترمب.
ويُعد وايت أحد أبرز حلفاء ترمب، إذ شارك في المؤتمرات الوطنية الثلاثة الأخيرة للحزب الجمهوري، وساعده على الوصول إلى الناخبين الشباب، خصوصاً الرجال، عبر شخصيات مؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي. لكن هذه الشريحة بدأت تبتعد عن الرئيس الأميركي، وأسهم تحولها نحو الديمقراطيين في فوز الحزب بالانتخابات الأخيرة، رغم جهود ترمب لاستعادة تأييدها، بما في ذلك استضافة نزال لـ”UFC” في حديقة البيت الأبيض خلال الصيف.
يتزامن البحث عن متحدث جديد مع تغييرات أوسع في فريق ترمب، بعدما أقال، الجمعة، كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، وعيّن ستيفن ميلر خلفاً لها اعتباراً من الاثنين، ملمحاً إلى احتمال إجراء تعديلات إضافية. ولم يعلق وايت مباشرة على العرض، لكنه أكد عزمه السفر إلى واشنطن للقاء ترمب يوم الاثنين.
الشرق بلومبرغ

