وجه وزير الحرب الأميركي بيت هيجسيث أجهزة الاستخبارات العسكرية والأمن السيبراني التابعة لـ”البنتاجون” إلى إعطاء الأولوية للتصدي لمحاولات التدخل الأجنبي في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في إطار مهمة وصفها بأنها “لا تحتمل الفشل”، وفق شبكة Fox News.
وبحسب تقرير للشبكة، أصدر هيجسيث توجيهاً، في سبتمبر، بتعبئة الإمكانات الاستخباراتية والسيبرانية المتاحة لمواجهة التهديدات الأجنبية المحتملة للعملية الانتخابية، في ظل تصاعد المخاوف الأميركية بشأن التدخلات الخارجية منذ الانتخابات الرئاسية عام 2016، التي فاز فيها دونالد ترمب، وما أعقبها من تحقيقات بشأن التدخل الروسي.
ولا يقتصر التوجيه على القيادة السيبرانية الأميركية ووكالة الأمن القومي، بل يشمل منظومة الاستخبارات الدفاعية بأكملها، بما فيها الأجهزة المعنية بالاستخبارات العسكرية والمعلومات الجغرافية المكانية.
ودعا هيجسيث هذه الأجهزة إلى “تعبئة جميع الموارد والقدرات والشراكات المصرح بها” للتصدي للتهديدات الأجنبية التي قد تستهدف الانتخابات.
ويتيح التوجيه توظيف بعض أكثر قدرات الجيش الأميركي تطوراً في مجال الاستخبارات لحماية العملية الانتخابية، في مهمة توسع نطاقها منذ التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016.
لكن لم يتضح مدى التغيير الذي أحدثه توجيه هيجسيث في العمليات التي ينفذها البنتاجون بالفعل لحماية الانتخابات، مع توجه الأميركيين إلى مراكز الاقتراع، الثلاثاء.
ورفضت وزارة الحرب الأميركية تزويد شبكة “Fox News” بتفاصيل إضافية بشأن آليات تنفيذ التوجيه، فيما رفضت القيادة السيبرانية الأميركية طلباً منفصلاً لإجراء مقابلة حول جهودها لتأمين الانتخابات.

