انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، التغطية الإعلامية لكلمته التي ألقاها أمام البركة العاكسة لنصب لينكولن التذكاري في واشنطن، الاثنين، عشية انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، نافياً أن تكون خطابه الختامي للحملة الانتخابية، ومهاجماً صحافيين ونائباً ديمقراطياً بسبب تفسيرهم لمزحة أطلقها بشأن إطلاق اسمه على البركة.
وكتب ترمب، في منشور على منصته Truth Social: “لم يكن خطاباً ختامياً لانتخابات التجديد النصفي حضره 60 شخصاً فقط، بل كان مؤتمراً صحافياً لم يُدعَ إليه أحد، وكان مغلقاً أمام الجمهور ومخصصاً للصحافيين فقط”.
لكن ترمب لم يتلق أسئلة من الصحافيين خلال الفعالية، رغم وصفه لها بأنها مؤتمر صحافي.
وأضاف: “ألقيت خطابي الختامي لانتخابات التجديد النصفي في اليوم السابق بآيوا وكانساس”، في إشارة إلى تجمعات انتخابية شارك فيها الأحد.
ووجّه ترمب انتقاداً مماثلاً للنائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا تيد ليو، بسبب تعليقه على التصريح نفسه.
وكان ترمب قال خلال كلمته، الاثنين: “نفكر جدياً في تغيير اسمها إلى بركة ترمب العاكسة”، قبل أن يستدرك قائلاً: “أنا أمزح فقط، أرجوكم لا تنقلوا ذلك، لأنهم سيقتطعون العبارة، ويقولون إنه يغير الاسم”.

