رغم حسم الديمقراطيين السيطرة على مجلس النواب الأميركي، لا تزال نتائج 20 دائرة انتخابية غير محسومة، مع بقاء نحو 551 ألف صوت قيد الفرز، حتى صباح السبت، وتتفاوت هوامش تقدم المرشحين بين فارق أقل من نقطة واحدة وفوارق أوسع، ما يجعل نتائج هذه الدوائر حاسمة في تحديد حجم الأغلبية المقبلة، بحسب شبكة CNN.
وحقق الديمقراطيون أكبر أغلبية لهم في مجلس النواب منذ نحو 20 عاماً، ولا يزال بإمكانهم توسيع مكاسبهم، إذ ستحدد السباقات التي لم تُحسم نتائجها بعد حجم هذا التقدم.
وتقترب الأغلبية الديمقراطية المرتقبة في مجلس النواب من تجاوز عدد المقاعد التي كان يشغلها الحزب مع بداية رئاسة باراك أوباما، والبالغة 257 مقعداً، ومع بداية رئاسة بيل كلينتون، والبالغة 258 مقعداً.
وتمكن الديمقراطيون بالفعل من انتزاع أكثر من 40 مقعداً من الجمهوريين، فيما خسر أكثر من 30 عضواً من شاغلي المقاعد الحاليين في الكونجرس مقاعدهم.
ويتقدم الديمقراطيون في 8 دوائر انتخابية حتى تاريخ النشر، مقابل 12 دائرة للجمهوريين.

