قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت لشبكة “فوكس نيوز”، الأحد، إنه “في الوقت الراهن لا يُتوقع حدوث مواجهة عسكرية قبل انتهاء انتخابات التجديد النصفي على الأقل”، معتبراً أن “هذه نقطة مهمة”.
وعبّر بيسنت عن اعتقاده باستمرار الحصار البحري الأميركي على إيران “لمدة تتراوح بين شهرين و4 أشهر”، متوقعاً أن “يضطر الإيرانيون في النهاية إلى الاستسلام وطلب التهدئة أو رفع الراية البيضاء”.
وأضاف بيسنت أنهم “يواجهون حالة من الانهيار، ولا يستطيعون حتى دفع رواتب جنودهم، لا أعرف كيف ستنتهي الأمور، فمن المستحيل التنبؤ بالنهاية بدقة”.
وتابع: “لا نعلم ما إذا كان الشعب سينتفض، أم أن عناصر الحرس الثوري سينقلبون على بعضهم البعض، أم أنهم سيعودون إلى رشدهم ويسعون لإبرام اتفاق يتخلون بموجبه عن البرنامج النووي ويلتزمون ببنود الاتفاق، إذن، قد نكون أمام واحد من هذه السيناريوهات الثلاثة”.
الشرق بلومبرغ

