بدأت ناقلات نفط مرتبطة باليابان العودة بحذر إلى موانئ الشرق الأوسط لتحميل الخام مباشرة، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في فبراير، في تحول عن مسارات التوريد البديلة التي اعتمدتها الشركات اليابانية طوال الأشهر الماضية، مع ارتفاع تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية.
وتجنبت شركات التكرير وملاك الناقلات اليابانيون المنطقة لأكثر من سبعة أشهر، مفضلين تسلّم الشحنات عبر عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى قبالة الهند أو في جنوب شرق آسيا، رغم ارتفاع تكاليف هذه العمليات وزيادة اعتمادهم على البائعين.
لكن بيانات تتبع السفن تشير إلى بدء تغير هذا النهج، إذ وصلت ناقلة النفط العملاقة “إديميتسو مارو”، المملوكة لشركة “إديميتسو كوسان” (Idemitsu Kosan)، إلى اليابان مطلع أكتوبر محملة بشحنة كاملة من الخام العُماني، بعد تحميلها من ميناء الفحل في أوائل سبتمبر.
الشرق بلومبرغ

