أفادت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن مجرد احتمالية انضمام الدول، إلى الاتحاد الأوروبي، يعني بالضرورة انخراطها في النهج المعادي لروسيا، الأمر الذي قد لا يتوافق مع مصالحها الوطنية.
ونشرت زاخاروفا تعليقا على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية الروسية، ذكرت فيه أن عملية توسيع الاتحاد الأوروبي لم تعد تتيح للأعضاء الجدد إمكانية الاحتفاظ بوضع الحياد.
وأضافت زاخاروفا في البيان: أن مجرد وجود احتمال للانضمام قريبًا إلى هذا التكتل يعني تلقائيا ضرورة التضامن مع النهج المعادي لروسيا، بما في ذلك فرض العقوبات، وتقديم الدعم الشامل لنظام كييف، والالتزام بأهداف ومهام أخرى تصادمية في السياسة الخارجية، وهي أمور لا تتوافق دائمًا مع الأولويات الوطنية للدول المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وصرحت زاخاروفا، في سبتمبر/ أيلول الماضي، بأن مستوى التعصب يتزايد باطراد في الاتحاد الأوروبي، مع ارتفاع حالات العنصرية وخطاب الكراهية.
وقالت زاخاروفا في بيان نُشر على موقع وزراة الخارجية الروسية: “يتزايد مستوى التعصب في الاتحاد الأوروبي باطراد، مع ارتفاع حالات العنصرية وخطاب الكراهية”.
وأضافت أن المؤسسات الأوروبية تتجاهل تماما، بل وتشجع أحيانا، ظاهرة رهاب روسيا، بما في ذلك أشكالها الأكثر تطرفا.
وأشارت إلى أن تقرير الاتحاد الأوروبي حول حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم يتحدث صراحة عن استخدام حقوق الإنسان للضغط على روسيا، قائلة: “باختصار، يعلن الاتحاد الأوروبي صراحةً عن جهوده لتسخير قضايا حقوق الإنسان كسلاح للضغط على روسيا”.
سبوتنيك عربي

