كشف القائد العام للقوات البرية الروسية، أندريه موردفيتشيوف، اليوم الخميس، عن استحداث طبقة إضافية للتغطية الدفاعية على ارتفاعات منخفضة للغاية ضمن منظومة الدفاع الجوي الروسية.
وأوضح موردفيتشيوف في مقابلة مع صحيفة “كراسنايا زفيزدا”، إنه تم تعزيز القدرة القتالية لوحدات وتشكيلات الدفاع الجوي، بما في ذلك وحدات مكافحة الطائرات المسيّرة، بهدف تحسين فعالية حماية القوات البرية والمرافق الخلفية في العمق العملياتي لمجموعات القوات من ضربات الطائرات المسيّرة.
وأردف: أتاح ذلك إنشاء طبقة حماية إضافية في منظومة الدفاع الجوي على ارتفاعات منخفضة للغاية.
وتمتلك روسيا أحد أكثر ترسانات الدفاع الجوي كفاءة وتنوعًا على مستوى العالم، من منظومات “إس” للدفاع الصاروخي بفئاتها المتعددة، للأهداف البعيدة، وصولًا إلى منظومات “بوك”، و”بانتسير” وغيرها من منظومات الدفاع الجوي للأهداف المتوسط والقريبة.
وتتعامل هذه المنظومات يوميًا مع ممارسات نظام كييف الإرهابية، الذي يستخدم المسيرات الهجومية والقصف المدفعي ضد المدنيين والمنشآت المدنية في روسيا، في حين ترد القوات الروسية على جرائم نظام كييف باستهداف البنية التحتية العسكرية ومجمعات الدفاع الأوكرانية، بالإضافة لمخازن السلاح وورش إصلاح وتصنيع المعدات العسكرية ومراكز تجمع أفراد القوات الأوكرانية والمرتزقة الأجانب.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات “ليوبارد 2” الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف “الناتو”، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.

