قال مسؤول تنفيذي بارز في مجموعة “فيتول” (Vitol Group) إن تسارع صادرات النفط الخام عبر مضيق هرمز لا يترجم إلى زيادة في إنتاج أحد أنواع وقود السفن الثقيل عالي التلوث، ما يزيد شح الإمدادات ويدفع الأسعار إلى الارتفاع الحاد.
وأدى الصراع في الشرق الأوسط إلى تراجع إمدادات زيت الوقود من الخليج العربي، بما في ذلك إيران، بمقدار 800 ألف برميل شهرياً، في حين خفضت الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية الإمدادات بمقدار مليون طن شهرياً، وفقاً لما قاله كيران غالاغر، رئيس شركة “فيتول” في آسيا، خلال مؤتمر عُقد في سنغافورة هذا الأسبوع.
وقال غالاغر خلال مؤتمر “سيبكون”: “يعوّل كثيرون على زيادة تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز باعتبارها حلاً سحرياً، لكن زيادة كميات النفط الخام لا تعني بالضرورة زيادة إنتاج زيت الوقود عالي الكبريت” االذي تستخدمه السفن.
الشرق بلزمبرغ

