أكدت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الثلاثاء، أن نظام كييف يستهدف ناقلات النفط بشكل متعمد بهدف زعزعة أسواق الطاقة والغذاء الدولية.
وجاء في تعليق زاخاروفا، المنشور على موقع الوزارة، بشأن الهجوم على ناقلة النفط “أفراماكس ريو” التي كانت في طريقها من نوفوروسيسك إلى الهند: “يتعمد نظام كييف شن مثل هذه الهجمات لزعزعة استقرار أسواق الطاقة والغذاء العالمية”.
وذكرت زاخاروفا بـ”مجموعة التدابير” الموقعة في مينسك عام 2015، وإعلان قمة باريس في صيغة “نورماندي” عام 2019، والاتفاقات الإسطنبولية التي جرى التوقيع عليها بالأحرف الأولى عام 2022، والتي كانت تستند إلى مقترحات كييف نفسها.
وأكدت أن “كييف تستهدف بشكل متعمد السفن في البحر الأسود لزعزعة استقرار أسواق الطاقة والغذاء العالمية”.
وتابعت تعقيبًا على التهديدات الصادرة عن نظام كييف للملاحة المدنية والأمن الغذائي العالمي: “يعلم أصدقاؤنا وشركاؤنا من معظم دول العالم أن روسيا لم تنعزل قط عن الحوار الجاد بشأن تعزيز الأمن الغذائي العالمي”.
وأضافت: “بعد أن تبينت فعالية الضربات الروسية الجوابية ضد القدرات العسكرية، الاقتصادية لنظام زيلينسكي، وتم قطع إمدادات الأسلحة إلى القوات المسلحة الأوكرانية عبر موانئ البحر الأسود بشكل فعال، بدأت تظهر من جميع الجهات مقترحات مختلفة للاتفاق على وقف إطلاق النار في مجالات “البحر” و”الطاقة” و”الجو”، وإنشاء “ممرات أمنية بحرية”، وما شابه ذلك، وكأنها مُعدّة مسبقًا”.
وأشارت إلى أنه طالما كانت أهداف الهجمات في البحر الأسود سفنًا ترفع علم روسيا، وسفنًا أجنبية تعمل لصالح مشغلين اقتصاديين روس، لم تحظ مسألة حرية الملاحة باهتمام واسع لا في الغرب ولا في المنظمات الدولية المعنية، مضيفة: “كانوا راضين بأن الضرر يلحق ببلدنا في المقام الأول”.
سبوتنيك عربي

