أعلنت القوة البحرية الإيرانية أن قوات بلادها ألحقت، بحسب وصفها، ضربات قاسية بالبحرية الأمريكية، مؤكدة أن طهران تعمل على تطوير قدراتها العسكرية البحرية استنادًا إلى دراسات أجرتها لنقاط ضعف خصومها خلال الحربين الماضيتين.
وقال نائب قائد القوة البحرية الإيرانية إن بلاده تعمل على إنتاج أسلحة جديدة تتناسب مع نتائج هذه الدراسات، مشيرًا إلى أن القوات البحرية الإيرانية تعتمد تكتيكات جديدة لمواجهة الأساليب التي يلجأ إليها الخصم.
وأضاف أن “العدو تراجع بصورة واسعة عن الحدود البحرية الإيرانية”، محذرًا من أن أي خطأ يرتكبه سيقابل برد إيراني، على حد قوله، يجعل القوات المعادية تبتعد عن الحدود البحرية الإيرانية لمسافات أبعد.
وفي 28 فبراير/شباط، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن غارات على أهداف في إيران، لترد إيران بضربات مماثلة.
وأدى تصاعد الصراع إلى توقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، وهو ممر رئيسي لإمدادات النفط العالمية والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال، ما أسهم في ارتفاع أسعار الوقود في معظم الدول.
وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة.
وفي الوقت الحالي، لا يزال الصراع دون تسوية نهائية، ورغم توقف المعارك المباشرة بين الطرفين، فإن الولايات المتحدة تعتمد الآن على الضغط الاقتصادي ضد إيران.
سبوتنيك عربي

