أشار مستشار قائد الثورة الإسلامية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي إلى الصمت على جرائم الحرب متسائلا عن الجهة التي ستتحمل مسؤولية الهجوم الذي استهدف مدرسة «شجرة طيبة» في مدينة ميناب، مشيراً إلى أنه جريمة ارتُكبت بحق المدنيين.
وكتب ولايتي اليوم الثلاثاء، في منشور على منصة «إكس»: «غداً يبدأ العام الدراسي الجديد في إيران، لكن 120 مقعداً ستبقى خالية في مدرسة شجرة طيبة الابتدائية في ميناب».
وأضاف أن بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة تحدثت عن وجود «أسباب معقولة» للاعتقاد بأن الهجوم يرقى إلى جريمة حرب، متسائلاً: «من سيجيب عن ذلك؟». وتابع: «بعض حالات الصمت لا تتكرر مرة واحدة، بل تتحول إلى عادة».
وكالة مهر للانباء

