صرّح مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، سيرغي ناريشكين، أن الغرب تدخل في الحملة الانتخابية الروسية، مؤكداً أن جهاز الاستخبارات الخارجية قد رصد هذا التدخل.
وقال ناريشكين للصحفيين: “لقد كان هناك تدخل، وقد رصدناه. لقد لاحظنا حقيقة أن المفوضية الأوروبية كانت قد أعدت مسبقا وثيقة تعلن فيها أن الانتخابات كانت سيئة”.
وكان المكتب الصحفي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسي قد أعلن، في نهاية يوليو/تموز، أن الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا (PACE) والبرلمان الأوروبي يستعدان لإصدار مواقف بشأن عدم الاعتراف بنتائج الانتخابات في روسيا، متذرعين بوجود انتهاكات جسيمة مزعومة.
وأشار البيان إلى أن أوروبا كلفت جماعات المعارضة الروسية “غير النظامية” (المعارضة من خارج المؤسسة الرسمية) المقيمة في الخارج بنشر روايات تزعم “عدم شرعية وعدم قانونية” الانتخابات في روسيا.
وصرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اجتماع مع أعضاء الحكومة: “لقد حاولوا عرقلة هذه الانتخابات وتعطيلها، كما يتضح من المحاولات المستمرة لاختراق الدفاعات الجوية لموسكو ومناطق أخرى. لكنّ الطوابير أمام مراكز الاقتراع تُظهر أن روسيا لا تُرهَب”.
وأُجريت انتخابات نواب مجلس الدوما بدورته التاسعة، بالإضافة إلى انتخابات أخرى مشتركة، في الفترة من 18 إلى 20 أيلول/سبتمبر. وبلغ إجمالي المقاعد البرلمانية والمناصب الانتخابية المتنافس عليها 20700 مقعدًا في يوم الاقتراع الموحد لعام 2026، وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وصف انتخابات مجلس الدوما بأنها أهم حدث سياسي داخلي في البلاد.
سبوتنيك عربي

