أعلن المدير العام لمؤسسة “روساتوم” الحكومية أليكسي ليخاتشيوف، اليوم الثلاثاء، أن 80 موظفًا من “روساتوم” عادوا بالفعل إلى إيران ويعملون في بناء وحدتين جديدتين في محطة بوشهر النووية.
وقال ليخاتشيوف للصحفيين عقب لقائه مع قيادة أرمينيا: “يعمل بالفعل 80 شخصًا مباشرة في بناء الوحدتين الثانية والثالثة في بوشهر، وسنواصل زيادة العدد”.
كمل صرّح بأن المؤسسة تدرس عددًا من المواقع الجديدة لبناء محطات طاقة نووية كبيرة وصغيرة في إيران.
وأضاف ليخاتشيوف: “لا يقتصر تعاوننا مع إيران على محطة بوشهر للطاقة النووية، بل نستكشف عددًا من المواقع الجديدة لبناء كل من الوحدات ذات قدرات عالية ومنخفضة على حد سواء”.
ويوم 22 سبتمبر/ أيلول الجاري، صرّح ليخاتشيوف بأن الأوضاع في موقع محطة “بوشهر” النووية في إيران مستقرة وهادئة، مؤكداً أن زيادة عدد الموظفين الروس هناك بشكل كبير ترتبط بالتوصل إلى اتفاق سلام نهائي بين طهران وواشنطن.
وقال للصحفيين: “وحدة الطاقة الأولى العاملة تعمل بكامل طاقتها الاستيعابية بنسبة 100%. ونحن نزيد عدد الموظفين مع مراعاة الأوضاع في المنطقة، فالأمن والسلامة فوق كل شيء”.
وأضاف: “إن الجهود الأساسية في موقع البناء تتركز حاليًا على تشييد أقسام المفاعلات وغرف المحركات في وحدتي الطاقة الثانية والثالثة”.
وأشار ليخاتشيوف إلى أن عدد موظفي المؤسسة الذين عادوا إلى المحطة الإيرانية ارتفع ليصل إلى 63 شخصًا، مؤكدًا في الوقت ذاته: “إننا ندرك أن الزيادة الكبيرة في عدد موظفينا في إيران لن تكون ممكنة إلا بعد التثبيت النهائي لاتفاقيات السلام بين إيران والولايات المتحدة”.
سبوتنيك عربي

