أكد مساعد الرئيس الروسي، نيكولاي باتروشيف، أنه في حال قيام بولندا بعمل عسكري ضد روسيا، فإن الدولة البولندية ستزول في غضون يومين أو ثلاثة أيام.
وعلق باتروشيف على كلمات وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، الذي صرح بأن الدول الأعضاء في حلف الناتو، بما في ذلك بولندا، ستحقق نصراً سريعاً على روسيا في حالة نشوب نزاع مسلح.
وقال باتروشيف: “في حديثه عن التفوق العسكري البولندي على روسيا، يبدو أن سيكورسكي يغفل حقيقة أنه إذا دخلت بولندا في عمل عسكري ضد روسيا، فإن موسكو ستستخدم ترسانتها الكاملة من القوات والموارد، وستختفي الدولة البولندية عن الوجود في غضون يومين أو ثلاثة أيام”.
وأضاف: “أما بالنسبة لتقييم وارسو لقواتها، فمن الواضح أن رئيس الدبلوماسية البولندية هاوٍ في تقييمه للقوة العسكرية لبلادنا، وغير راغب في فهم أنه خلال العملية العسكرية الخاصة، فإن القوات المسلحة الروسية لا تستخدم بأي حال من الأحوال كامل إمكاناتها”.
وكانت دعت النائبة البولندية في البرلمان الأوروبي إيفا زاجاكزكوفسكا-غيرنيك، وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي إلى الذهاب إلى الخطوط الأمامية إذا كان واثقاً جداً من تحقيق نصر سريع على روسيا.
وفي وقت سابق، وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، تصريحات الرئيس البولندي كارول ناووركي الهجومية ضد روسيا بأنها نتيجة عقد تاريخية وغضب عاجز.
وأوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أكثر من مناسبة أن موسكو لا تنوي مهاجمة دول التحالف، لكن السياسيين الغربيين يرهبون شعوبهم بانتظام بتهديدات وهمية لصرف الانتباه عن المشاكل الداخلية.
كما أعربت روسيا مراراً وتكراراً عن قلقها إزاء حشد الحلف لقواته في أوروبا. وقد صرّحت وزارة الخارجية بانفتاحها على الحوار مع حلف الناتو، ولكن على قدم المساواة، وبضرورة تخلي الغرب عن سياسته في عسكرة القارة.

