أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أن الحلفاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو” يجرون مناورات قرب الحدود الروسية، ويتدربون على سيناريوهات هجومية من بينها احتمال فرض حصار على مقاطعة كالينينغراد الروسية وعزل المواني الروسية على بحر البلطيق.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، لوكالة “سبوتنيك”: “تجرى مناورات عدوانية لقوات الحلفاء قرب حدودنا مباشرة، يتم خلالها التدرب على سيناريوهات هجومية ضد بلدنا، بما في ذلك احتمال فرض حصار على مقاطعة كالينينغراد وعزل المواني الروسية على بحر البلطيق، فضلًا عن نقل قوات الحلفاء عبر ممر سوالكي”.
وأكدت أن موسكو نوهت إلى توسيع البنية التحتية العسكرية لحلف شمال الأطلسي وبناء منشآت جديدة للصناعات العسكرية، وقالت إن “عدد القوات المسلحة في ازدياد، وأن الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي والمتاخمة لروسيا يصل إلى مستوى غير مسبوق”.
وتابعت: “كما تتوسع البنية التحتية العسكرية للحلف، ويجري بناء منشآت جديدة للصناعات العسكرية، ودمج الابتكارات المدنية والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج في المجال الدفاعي بوتيرة متسارعة”، مضيفة أن أوروبا شهدت نشر خطوط تجميع “طائرات من دون طيار” بشكل عملي.
وأكدت أن روسيا الاتحادية لا تهدد الدول الأوروبية ولا تنوي تهديدها، لكن موسكو لديها كل الإمكانيات لصد أي عدوان عليها وإلحاق الهزيمة بأي معتد.
وقالت: “كما قال الرئيس الروسي فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين، فإن بلادنا لا تهدد الدول الأوروبية ولا تنوي تهديدها، ولكن لا ينبغي لأحد أن يشك في أن روسيا تمتلك كل الوسائل لصد أي عدوان عليها وإلحاق الهزيمة بأي معتد، محذرة من أن أي هجوم أوروبي على روسيا سيؤدي إلى حرب مختلفة جذريا وقصيرة جدا”.
وفي وقت سابق، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، بأن تصريحات الدول الأوروبية بشأن الاستعداد للحرب مع روسيا قد تتحول في نهاية المطاف إلى “نبوءة ذاتية التحقق”، وقال لافروف، عقب الأسبوع، خلال مؤتمر صحفي رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة: “أوروبا هي التي تستعد للحرب معنا، فهم يؤكدون كل يوم أنه بحلول عام 2030 على أقصى تقدير، يجب على الأوروبيين، أن يكونوا مستعدين للحرب. ومثل هذا الموقف قد يتحول إلى نبوءة ذاتية التحقق”.
سبوتنيك عربي

