لاستعراض لآخر المستجدات المتعلقة بحركة المسافرين ونقل البضائع عبر المنافذ الحدودية والمعابر البرية في مختلف محافظات البلاد, تشير التقييمات بشأن العمليات الحدودية إلى أن عدداً قليلاً فقط من المعابر في جنوب غرب وغرب البلاد يواجه قيوداً على حركة المسافرين والبضائع.
وفي المقابل، تسير الحركة عند الحدود الشرقية والشمالية الغربية للبلاد بشكل طبيعي، حيث تتواصل عمليات نقل البضائع وتنقل المسافرين كالمعتاد. وفيما يلي تفاصيل الأخبار ذات الصلة:
حركة طبيعية في معبر “دوغارون” الحدودي
تشير الملاحظات الميدانية إلى أن حركة المركبات ونقل البضائع وتنقل المسافرين في منفذ “دوغارون” الحدودي تسير بشكل طبيعي، وأن الأنشطة التجارية مستمرة دون انقطاع. وتصطف شاحنات العبور (الترانزيت) والمركبات الثقيلة لإتمام الإجراءات الجمركية، بينما تتم عمليات تحميل وتفريغ البضائع وفقاً للإجراءات المعتادة. كما تنساب حركة المسافرين بسلاسة، دون رصد أي قيود على دخول وخروج الأشخاص المصرح لهم؛ إذ يظل هذا المنفذ طريقاً تجارياً حيوياً يربط بين إيران وأفغانستان.
نشاط مستمر في حدود “سيستان وبلوشستان”
تشهد معابر “ميلاك” و”ميرجاوه” و”بيشين” و”ريمدان” نشاطاً مستمراً في حركة المرور والتبادل التجاري العابر للحدود. ورغم سير العمليات الحدودية بشكل طبيعي، إلا أن هناك بعض القضايا المتعلقة بالإدارة والبنية التحتية وآليات العمل في المنافذ والأسواق الحدودية التي تتطلب اهتماماً ومعالجة.
ضرورة عدم بقاء القضايا الحدودية حبيسة محاضر الاجتماعات
لا ينبغي للمسؤولين انتظار الصدور الرسمي لمحاضر الاجتماعات للتعامل مع القضايا الحدودية؛ بل يتعين على الجهات التي قبلت تحمل مسؤوليات خلال تلك الاجتماعات أن تسعى بجدية للوفاء بالتزاماتها. كما تم التأكيد على ضرورة رفع مستوى السرعة والدقة في العمليات، ومنع أي إهمال أو سوء تصرف أثناء تقديم الخدمات. وبإمكان المحافظين أيضاً متابعة القضايا المتعلقة بالأسواق الحدودية والمنافذ ومراكز البيع بالتجزئة الحدودية من خلال المجلس الأمني والجهات التنفيذية المعنية.
نحو إدارة ذكية للحدود
يجري العمل في معبر “ريمدان” على تطبيق نظام إدارة ذكية للحدود بهدف تنظيم حركة المرور والأنشطة الحدودية. وتشمل خطة العمل تحسين نظام تنظيم الطوابير، وتطبيق أنظمة ذكية لمراقبة الأساطيل، والتنسيق بين الهيئات التنفيذية والرقابية؛ وذلك سعياً لتعزيز النظام، وتسهيل عمل السائقين والجهات الفاعلة اقتصادياً، وحماية الحقوق العامة، وترسيخ الأمن والانضباط على الحدود. **استمرار حركة المرور الكثيفة عبر حدود “خراسان الجنوبية”**
لا تزال حركة المرور عبر جميع منافذ “خراسان الجنوبية” الحدودية طبيعية ولكنها كثيفة؛ إذ تحتل المحافظة المرتبة الأولى في الصادرات إلى أفغانستان من بين 73 مكتباً جمركياً نشطاً في البلاد. وخلال العام الثاني من فترة عمل الإدارة الرابعة عشرة، تجاوزت قيمة الصادرات الجمركية للمحافظة 500 مليون دولار وبلغ وزنها 2,593,000 طن، مما يمثل زيادة بنسبة 50% في حجم الصادرات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتشمل السلع التصديرية الرئيسية سبائك المعادن ومنتجات الحديد، والأسمنت، والمحاصيل الصيفية، والبيتومين (القار)، والبيض، والبلاط والسيراميك؛ حيث يتم تصدير جزء كبير من هذه البضائع إلى أفغانستان وباكستان والعراق وتركيا وروسيا.
وفي الفترة ذاتها، استقبلت المحافظة واردات من البضائع بلغت 14,794 طناً بقيمة 28,332,670 دولاراً، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 127% في القيمة و103% في الوزن مقارنة بالعام السابق. وتتألف معظم الواردات من سلع تدعم الإنتاج والصناعات في المحافظة بالإضافة إلى السلع الأساسية، بما في ذلك معدات وقطع غيار التعدين، والأرز، والمنتجات الزراعية الأخرى. وفي عام 1404 (التقويم الشمسي الهجري)، تم تصدير بضائع بقيمة 1.028 مليار دولار إلى أفغانستان عبر معبر “ماهيرود” الحدودي؛ حيث بلغ وزن الشحنات حوالي 3.5 مليون طن وتطلبت نقلها نحو 180 ألف شاحنة. وبالإضافة إلى ذلك، مرت بضائع بقيمة تقارب 1.08 مليار دولار عبر هذا المعبر بنظام العبور (الترانزيت)، ليصل إجمالي قيمة الصادرات وحركة العبور معاً إلى حوالي 2.1 مليار دولار. وتشمل العمليات اليومية في مجمع “ماهيرود” الحدودي إنجاز إجراءات نحو 700 شاحنة، منها ما بين 300 إلى 400 شاحنة أفغانية.
وبفضل سوق يضم 35 مليون نسمة، توفر أفغانستان إمكانات كبيرة للصادرات الإيرانية، بما في ذلك السلع والمنتجات الزراعية والخدمات الفنية والهندسية. ومن شأن استكمال طريق “ماهيرود-فراه” (أفغانستان) -وهو مشروع ظل متوقفاً لسنوات- أن يعزز حركة التجارة؛ وفي الوقت نفسه، يُعد تطوير البنية التحتية للمحافظة وشبكة السكك الحديدية في “خراسان الجنوبية” أمراً ضرورياً لاستيعاب النمو في التجارة الخارجية.
فتح معبري شلمجة وجذابة حصرياً للمسافرين المتواجدين عند الحدود
لا تزال المعابر الحدودية الدولية في شلمجة وجذابة (المشتركة مع العراق) مفتوحة – حتى إشعار آخر – حصرياً للمسافرين المتواجدين بالفعل عند الحدود والذين ينتظرون العبور. ويظل وصول مسافرين جدد إلى هذه المعابر، فضلاً عن عمليات استيراد وتصدير البضائع، محظوراً؛ حيث تقتصر حركة المرور الحالية على تسهيل إجراءات وعبور الأفراد الذين كانوا ينتظرون بالفعل عند الحدود، وسيتم الإعلان عن أي تغييرات في وضع هذه المعابر لاحقاً.
انسيابية حركة المرور عند حدود أذربيجان الغربية؛ حركة مستمرة عبر خمسة معابر
تتميز حركة المرور في المنافذ الحدودية الخمسة بمحافظة أذربيجان الغربية بالسلاسة وخلوها من التأخيرات الطويلة، وذلك رغم تزايد كثافة الحركة. وبفضل ارتباطها بتركيا والعراق وجمهورية أذربيجان، تُعد المحافظة بوابة برية حيوية تربط البلاد بالأسواق الإقليمية ومسارات العبور (الترانزيت). ورغم زيادة حركة المسافرين والنشاط التجاري – وما صاحب ذلك من شائعات حول إغلاق الحدود – فإن العمليات في المنافذ تسير بشكل طبيعي، وتستمر خدمات الدخول والخروج والرقابة الحدودية كالمعتاد.
تسير حركة المرور بسلاسة عبر جميع المعابر الحدودية في أذربيجان الغربية
تعمل جميع المعابر الحدودية في المحافظة، وتسير حركة المسافرين وحركة العبور (الترانزيت) وفقاً للجداول الزمنية المحددة. وتشير الأرقام الرسمية إلى أن حجم التبادل التجاري عبر حدود أذربيجان الغربية تجاوز 3 مليارات دولار خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، مما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
استمرار حركة المرور عند حدود مهران دون أي عوائق
معبر مهران مفتوح، وحركة المسافرين في كلا الاتجاهين تسير بسلاسة؛ كما يشهد القطاع التجاري في المعبر نشاطاً مستمراً حيث يواصل التجار عملياتهم.
وكالة مهر للأنباء

