بينما تقول أمريكا إنها تسيطر سيطرة كاملة على مضيق هرمز، فإن تكلفة استئجار ناقلات النفط في هذا المسار تواصل تحطيم الأرقام القياسية.
وارتفع متوسط إيرادات ناقلات النفط العملاقة منذ بداية سبتمبر بأكثر من 40 في المئة.
لكن ارتفاع أجرة ناقلات النفط ليس فقط بسبب أزمة هرمز. فقد أعلنت صحيفة فايننشال تايمز مؤخراً أن البحرية الأمريكية، بسبب التكاليف الباهظة للدعم الجوي، طلبت من ناقلات النفط العابرة التحرك في أوقات محدودة جداً.
وبناءً على ذلك، سجّلت تكلفة استئجار ناقلات النفط على مسار الخليج الفارسي إلى الصين أعلى عائد في تاريخها، وتجاوزت 800 ألف دولار يومياً.
وهذا في وقتٍ وصلت فيه عروض نقل النفط من خليج المكسيك إلى آسيا إلى مستوى غير مسبوق، مع انخفاض حركة العبور من هرمز ونمو طلب آسيا على مصادر بديلة. وقد تجاوزت تكلفة الرحلة الواحدة من هذا المسار 29 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 15 دولاراً للبرميل.
أي أنه من المبلغ المدفوع لشراء كل برميل نفط، يُنفق 15 دولاراً فقط لتوصيله إلى المقصد.
وكالة مهر للانباء

