المصدر: بلومبرغ الشرق
ستعلن الولايات المتحدة قريباً ما تصفه بأنها إجراءات اقتصادية غير مسبوقة ضد إيران، بحسب ما قال وزير الخزانة سكوت بيسنت، في تصعيد لجهود إدارة ترمب الرامية إلى إجبار طهران على الاستسلام عبر الضغط المالي.
قال بيسنت يوم الخميس في مقابلة مع “نيوزماكس” (Newsmax): “راقبوا المزيد من الإعلانات التي ستصدر الأسبوع المقبل، لأننا سنطبق إجراءات لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزل الاقتصادي لأي دولة”.
وأضاف أن الخطوة ستكون جزءاً من “ضربة مزدوجة” تشمل استمرار الحصار المفروض على موانئ إيران.
تلقى الاقتصاد الإيراني بالفعل ضربة كبيرة بسبب الحرب مع تدمير جزء كبير من قدرته الصناعية، وتقليص صادرات الخام بشدة نتيجة الحصار الأميركي.
لكن البلاد صمدت أمام موجات من العقوبات التي فشلت في إجبار طهران على التراجع عن برنامجها النووي أو التخلي عن السيطرة على مضيق هرمز.
جدد الرئيس دونالد ترمب خلال الأيام الأخيرة مساعي إدارته لممارسة ضغط اقتصادي على إيران، في وقت تواجه الولايات المتحدة نقصاً في الذخائر الضرورية، ويبدو أنها حذرة من توسيع حملتها العسكرية.
جمود حول هرمز وإيران تعيد تنظيم قواتها
أما إيران، فقد أعادت تنظيم قواتها العسكرية لتكون أكثر هجومية في الخارج، فيما لا تزال المحادثات بشأن إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة في حالة جمود، ما يشير إلى أن طهران تستعد لحقبة مطولة من الصراع.
ولا تُوجد مؤشرات تُذكر على حدوث اختراق بين إيران والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز. ويدعي الجانبان السيطرة على الممر المائي الذي يمر عبره خُمس النفط والغاز في العالم، ويطالبان بتنازلات من غير المرجح تلبيتها.
واستقرت أسعار النفط على خسائرها، مع تداول خام “برنت” قرب 87 دولاراً للبرميل بعدما انخفض بنسبة 2.2% في الجلسة السابقة.
النفط يستقر مع تعثر اتفاق هرمز وهجمات جديدة على ناقلات
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن اتفاقاً مع عُمان لإنشاء مسار ملاحي عبر المضيق أصبح “قريباً جداً”، دون تقديم تفاصيل.
ولم يعلن الجانبان حتى الآن التوصل إلى اتفاق. وقال محسن رضائي، الأمين المعيّن حديثاً للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، إن أي اتفاق مع عُمان سيظل منفصلاً عن إعادة فتح المضيق بالكامل.

