اشترطت المقاومة الاسلامية, كتائب حزب الله, في بيان اليوم, اصدره ابو مجاهد العساف, المسؤل الامني للكتائب, للمقاربة مع أية حكومة بقصد تنظيم العمل معها حول السلاح ’’الخروج الكامل والحقيقي لقوات العدو الأمريكي من الأرض والسماء العراقية، والاطمئنان إلى عدم عودتها’’ وشددت على ضرورة ’’تحرير القرار السياسي والاقتصادي من الهيمنة الأمريكية’’, ودعت الى ’’إخراج القوات التركية المحتلة من شمال العراق’’, كما طالبت بـ’’حل قوات البيشمركة باعتبارها الميليشيات الأكثر تسليحاً وخطورة على وحدة العراق فضلاً عن ارتباطاتها المشبوهة مع العدو الصهيوأمريكي’’.
وهاجمت الكتائب رئيس الوزراء علي الزيدي ’’لقد صبرنا لأكثر من مئة يوم على العنتريات الفارغة لرئيس الحكومة المكلف الشاب علي الزيدي’’, في اشارة الى التضييق الذي يمارسه الزيدي, وبضغط اميركي على الفصائل العراقية, واضافت ’’على أمل أن يفهم المعادلات الحاكمة للواقع الداخلي والإقليمي والدولي، وأن يستمع لنصائح السياسيين الشيبة’’, واستدركت ’’إلا أننا لم نر منه أي تطور في استيعاب الظروف المعقدة التي تمر بالعراق والمنطقة، بل زاد البلاء بلاء إصراره على الاستماع لناصب العداء الشيعة’’.
وحذر البيان من ان ’’صبرنا بدأ ينفد تجاه الأفعال الاستفزازية وغير المسؤولة للشاب الزيدي، من قبيل اقتحام المنازل وترويع عوائل الشهداء والجرحى والمجاهدين والمشايخ وبإشراف مباشر من العدو الأمريكي’’، وحذرت ’’قد نبدأ العمل بمبدأ: العين بالعين والبادي أظلم’’, واشارت ’’في الوقت الذي نؤكد فيه أن ترويع عوائل المضحين وحماة الأرض له أثر بالغ لا ينتهي بالتقادم، فإننا نذكر الزيدي: إنك كنت تمارس التجارة وتتنعم بالأمان والترف وتملأ خزائنك بالمليارات، في حين كانت دماؤنا تنزف لصون سيادة البلاد’’,واضافت ’’فلا تنس نفسك، فأنت أمام رجال لا يخشون في الله لومة لائم’’.
وختمت الكتائب بيانها ’’ننتظر من الإخوة الكبار وحكمائهم العمل على تصحيح الاعوجاج الأمني الذي تسبب فيه الرئيس المكلف كي لا تبقى حجة لأحد، ولضمان الاستقرار وصون الكرامة وعدم الانجرار إلى ما يسر الأعداء’’.

