يقول مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي وجمهوريون آخرون إن قرار ترمب ترقية ستيفن ميلر، وهو من داعميه، ليتولى منصب كبير موظفي البيت الأبيض يشير إلى أنه يعتزم تصعيد المواجهة في آخر عامين من ولايته الرئاسية وحجب الضغوط السياسية والاقتصادية الخارجية.
وجه الناخبون صفعة تاريخية للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس التي جرت يوم الثلاثاء.
ويرى مسؤولون وخبراء تحدثوا إلى “رويترز” إن مع تولي ميلر منصب كبير موظفي البيت الأبيض، من المتوقع أن تواصل إدارة ترامب حملتها المتشددة ضد الهجرة بما يفاقم خلافات ثقافية، وألا تبدي أي مرونة مع الكونغرس تحت سيطرة الديمقراطيين.
ويقولون إن الجمهوريين المترددين سيواجهون ضغوطا متزايدة للالتزام بالنهج المتبع، بينما قد تجد الشركات صعوبة أكبر في إقناع البيت الأبيض بمصالحها.
وقال دان إيبرهارت أحد الممولين لحملة ترمب ومدير تنفيذي في قطاع الطاقة “هذا يشير إلى أن الإدارة ستتبع نهج القتال من داخل الخندق خلال آخر عامين”.
ورغم قول ترمب إنه يستطيع العمل مع الديمقراطيين، إلا أنه أظهر نهجاً حاداً منذ أن اتضحت نتائج انتخابات التجديد النصفي.
وأمر الرئيس أمس السبت وزارة العدل بالتحقيق مع الديمقراطيين الذين اتهمهم بإرسال “رسائل تهديد” إلى مانحين للحزب الجمهوري وحلفاء آخرين لترامب. وعرض الرئيس على دانا وايت، منظم الفعاليات الرياضية، منصب المتحدث باسم البيت الأبيض.
الشرق بلومبرغ

